المكتبة الإلكترونيّة مكتبة تحميل كتب PDF مجانًا مكتبة تضم آلاف الكتب الإلكترونية العربية والمترجمة والروايات والقصص والكتب الإسلامية والتنمية البشرية وكتب الفلسفة والمنطق وآلاف من الكتب الاخرى

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf

23

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf سامى الدروبى

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

انضم الينا ليصلك كل جديد

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf, تحميل مباشر من المكتبة الإلكترونية أكبر مكتبة كتب PDF ، تحميل وتنزيل مباشر وقراءة أونلاين كتب الكترونية PDF مجانية . المكتبة واحدة من اهم المواقع التي تقدم لك مكتبة كتب مجانية وأفضل كتب للقراءة مجانا .

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
مؤلف دوستويفسكي
قسممكتبة الأدب العالمي
تصنيفمكتبة الروايات مترجمة
ترجمة الدكتور سامى الدروبي
الصفحات509
حجم الملف7.9 M
نوع الملفPDF
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf

قراءة كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf

اقراء أيضا :

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

ملخص الجريمة والعقاب pdf

تساءل راسكولنيكوف مرة أخرى : « هل يمكن أن يكون هذا استمراراً لحلمى ؟ وأخذ يتفرس في الزائر الذى لم يكن ينتظر ، أخذ يتفرس فيه محاذراً مرتاباً ثم قال أخيراً ، بصوت عال ، وقد استولى عليه اضطراب كبير وحيرة شديدة :

  • سفدر يجايلوف ! و لكن هذا مستحيل ، مستحيل ٠
    و لم يبد أن هذه الصيحة قد أثارت استغراب الزائر ٠
  • جئت اليك لسبين ، أولهما رغبتي في أن أتعرف اليك شخصياً، لأتى أسمع عنك مديحاً كثيراً منذ مدة طويلة ٠ والثاني أنى أتجرأ فآمل أن لا ترفض مساعدتي في أمر يتصل رأساً بأختك آفدوتا رومانوفنا ٠ فإنني اذا لم أعتمد الا على نفسى ، ولم يوص بي أحد ، لا يكون لي أمل كبير في أن ترضى آفدوتا رومانوفنا بأن تستقبلني ، لأنها تسئ الظن بى أما اذا عاودتني أنت ٠٠٠
    قاطعه راسكولنيكوف قاللا :
  • لا تعول على معاودتي ٠٠٠
  • انهما لم تصلا الا أمس ، أليس كذلك ؟ اسمح لي أن ألقى عليك لم يجب راسكولنيكوف ♦
  • وصلتا أمس ٠ أعرف ذلك ٠ وأن ا نفسى لم أصل الا أمس (لأول٠ اليك ما أريد أن أقوله لك في هذا الصدد يا روديون رومانوفتش.. اننى لا أرى داعياً الى تبرئة نفسى ، ولكن أرجو أن تأذن لي بألقاء هذا السؤال : ما هو السبب العظيم الذى اقترفته أنا ، اذا نحن أردنا أن نحكم في الأمر حكماً سليماً مبرأ من ١لغرض ؟
    ظل راسكولنيكوف يلزم الصمت ♦
  • أليس ذنبي هو أننى لاحقت في بيتي فتاة لا تملك عن نفسها دفاعا ، و أننى « أسأت اليها بعروض دنيئه » ؟ هذا هو ذنبي ، اليس كذلك ؟ هأت ذا ترى أنى أسبق غيرى الى وصف ذنبي ولكن آرجو أن تسدم معي بأتني أنا أيضاً انسان ، وأنه ما من انسان *٠٠٠ أقصد آتى أنا أيضاً يمكن أن أ فتن وأن أهوى ( وهذا ما يحدث طبعاً بدون ارادتنا ) ٠ فمتى سلمت معي بهذا أمكن عندئذ تفسير كل شيء تفسيراً طبيعيا الى أبعد الحدود ٠ ان السؤال الوحيد الذى يجب طرحه هو السؤال التالي : أأنا شيطان أم ضحية ؟ فماذا لو كنت ضحية ؟ لعلني حين عرضت على الفتاة التي ألهبت هواي أن تسافر معي الى أمريكا أو الى سويسرا كنت أشعر نحوها بأسمى عواطف الاحترام ، و أننى كنت فوق ذلك أظن أتى أحقق السعادة لناكلينا! ما العقل لا خادم الأهواء ! وهكذا كنت أسء الى نفسى مثلما كنت أسى, اليها ٠٠٠
    قاطعه راسكولنيكوف يقول باشمئزاز :
  • ليست هذه هى المسألة ♦ فسواء أكنت مخطثاً أم كنت مصيباً ، فأنت تشير الاشمشزاز ♦ لذلك لا أريد أن أعرف شيثاً عنك ، بل أطردك، وما عليك الا أن تنصرف !
    ١نفجر سغدريجايلوف يقهقه على حين فجأة ♦

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

شم قال وهو يضحك ضحكاً صريحاً :

  • يظهر أن مخادعتك ليسست بالأمر السهل ٠ كنت أريد أن أعمد فى معاملتك الى الحيلة والمكر ؛ أما وأنك وضعت اصبعك على النقطة الحساسة ■، فسوف ٠٠٠
    دعك من هذا الكلام ! انك لتمكر وتحتال حتى فى هذه اللحظة!
    فقال سفدريجايلوف مردتداً وهو ما يزال يقهقه :
    ماذا ؟ ماذا ؟ ماذا تقول ؟ ولكن أايست هذه « حرباً مشروعة » ؟ ألس هذا مكراً « مسموحاً به ؟٠٠ ٠ لكنك قطعت على” طريق الكلام مع ذلك ٠ مهما يكن من أمر ، فما كان لهذه المزعجات كلها أن توجد > لولا حادث الحديقة ٠ ان مارتا بتروفا ٠٠٠
  • مارتا بتروفنا ا يقال انك أرسلتها الى العالم الآخر C مارتا بترو فنا ٠٠٠
    كذلك قاطعه راسكولنيكوف بفظاظة ٠ فأجاب سفدريجايلوف قاللا :
    أسمعت عن هذا أيضاً ؟ كيف كان يمكن أن لا تسمع عنه على كل حال ؟ أما سؤالك فاتى لا أدرى حقا بم أجيبك عنه ، رغم أن ضميرى هرتاح كل الارتياح من هذه الناحية ٠ ولا يذهبن بك الظن خاصة الى أن هناك أى أمر أخشاه ♦ ان كل نىء قد جرى على نظام كامل وترتيب نام ووضوح مطلق : لقد أنبت الفحص ا لطبى أن الوفاة كات بسكتة قلبية ناششة عن الاستحمام ٠٩د وجبة ثقيلة تجرعت المتوفاة أتناها ما يقرب من زجاجة خمر كاملة !٠٠♦ ولم يمكن اكتشاف أى شىء آخر ♦٠٠ لا، ليس هذا ما يقلقنى ٠ ولكننى قد ساءلت طوال الرحلة فى القطار : ألم أساهم فى هذه النازلة مع ذلك بعض المساهمة

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

باحداث اضطراب نفسى أو شء من هذا القييل ٠ على أشى انتهيت الى أن هذا أيضاً مستحيل ٠
أخذ راسكوليكوف يضحك ، وقال له :

  • هناك ما يدعوك الى القلق حقا ٠
  • ولكن لماذا تضحك ؟ فكر قليلا : اننى لم أضربها بالسوط اا ضربتين الستين ٠٠٠ ضربتين لم تخكفا أثراً ٠ لا تحسبنى رجلا مستخفاً مستهتراً ، أرجوك ! أنا أعرف أن سلوكى كان ديثاً ، الخ * ولكننى أعلم أيضاً أن دلاثل « الاهتمام » هذه لم تكن تسوء مارتا بترونا ٠ كانت مارتا قد وجدت نفسها منذ ثلانة أيام مضطرة الى أن تقبع فى البيت ٠ لم يكن قد بقى أى سبب يدعوها الى الظهور فى المدينة ، بعد أن أغرقت جميع الناس بقراءة تلك الرسالة ( لا شك أنك سمعت عن قراءة تلك الرسالة أيضاً ) ٠ وها هما ضربتا السوط تنزلان عليها من السماء ٠ فكان أول هم لها أن تقرن الحيل بالعربة ٠٠٠ لست فى حاجة الى أن ألفت نظرك الى أن بعض النساء يشعرن بلمذة توية حادة حين تلحق بهن اهانة ، مهما يكن غضبهن منها ٠ بل ان جميع الناس يعرفون هذا النوع من العواطف: فالنوع الانسانى يحب الاهانات كثيراً ، هل لاحظت هذا ؟ ولكن النساء يحينها حباً خاصاً C حتى ليمكن أن يقال ١نهن لا يمكن أن يعشن بغير اعانات أو اساءات *
    خطر ببال راسكولنيكوف فى لحظة من اللحظات أن ينهض وأن ينصرف ليختم الحديث ٠ ولكن نوعا من الفضول بل ونوعا من الحساب قد صداه عن ذلك، فسأل فى ذهول :

هل تحب الضرب كيراً ؟
فأجابه سفدريجايلوف بهدو :

  • لا كيراً جداً ♦ فأنا ومارتا بتروفا ، مثلا ، لم نكد تتضارب قط * كنا نعيس داثماً فى وفاق ووام ، وكانت راضية عنى فى جميع الأحيان ٠ ولم أعمد الى استعمال السوط ، طوال السنين السبع التى عشناها معاً ، الا مرتين اثستين ( هذا اذا استنينا مرة ثالثة مشتبهة ) : فأما المرة الأولى فبعد زواجنا بشهرين ■، أى منذ وصولنا الى الريف ، وأما المرة الثانية والأخيرة فمنذ مدة قصيرة كما تملم ٠ وأنت تظن مع ذلك أنى شيطان رجيم ، اتنى رجل من دعاة الرجعية وأنصار العبودية !٠٠٠ هىء هىء !٠٠٠ بالمناسبة : هل تتذكر يا روديون رومانوفتش ذلك الفتى – لقد سيت أنا أسمه I – الذى لطخ بالوحل على مرأى من الناس ء منذ بضع سبنين ، فى عهد « النقد المفيد »، لأه ضرب بالسوط امرأة ألمانية فى قطار ؟ هل تتذكر ؟ أظن أن ذلك حدث فى نفس السنة التى وقعت فيها الفاحشة التى تحدثت عنها مجلة « العصر »(لا شك فى آنك تتذكر المحاضرة العامة عن « ليالى مصر »، ألا تتذكرها ؟آه ٠٠ العيون السوداء ! أين أنت يا أيام شباب نا الذهيية ؟)٠ فاليك رأيى : أنا لم أؤيد طعاً فعلة الرجل الذى ضرب المرأة الألمانية بالسوط ، لأنه لا مجال هنا للامتحسان حقاً ٠٠٠ ولكتنى لا أستطع أيضاً أن أمتنع عن التصريح بأن المر، يصادف فى بعض الأحيان « ألمانيات » يبلغن من قوة الاستفزاز أنه ما من « تفدمى ، ، فيما يختل الى ، يستطع أن يسيطر على نفسه ازاءهن

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

سيطرة كاملة وأن يكون مسشولا عن سلوكه معهن ٠ ان أحداً لم يعالج المسألة عندثذ من هذه الزاوية ٠ ومع ذلك فهذا هو الأسلوب الوحيد الذى بجب أن تعالج به هذه المسألة معالجة تتصف بالانصاف ٠
قال سفدريجايلوف هذه الكلمات ، وعاد بضحك فجأة ٠ واتضح لراسكولنيكوف أن الرجل يبيت مشروعاً ثابتاً ٠
قال له راسكولنيكوف :
-— أغلب الظن أنك لم تكلم أحداً منذ عدة أيام ، هه ؟
— هذا صحيح تقريباً ٠ ماذا ؟ هل يدهشك أن ترانى لين الطبع ؟

  • بل يدهشنى أن أراك مسرفا فى لين الطبع ؟
  • ألأتى لم أستأ من فظاظة أستلتك ؟ أهذا هو السبب ؟ ولكن علام أسساء ؟
    ثم أضاف سفدر يجايلوف يقول معبراً عن سذاجة تشير الاستغراب :
  • أنت سألتنى ) وأنا أجبتك !
    ثم تابع يقول وقد لاح فى وجهه التأمل :
  • أنا لا أكاد أهتم بشى: ٠ وفى هذه اللحظة خاصة ، لا يشغلنى أى شاغل ٠ لك أن تظن أننى أسعى الى خطب ودك ، لا سيما وأن لى شأناً مع أختك ، كما سبق أن أعلنت لك ذلك ٠ ولكننى أتول لك بصراحة انى أشعر بضجر شديد وسأم قوى ، ولا سيما منذ ثلاثة أيام ، حتى لقد أحسست من لقاثك ببهجة ٠٠٠ لا تزعل يا روديون رومانوفتش اذا أنا

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

صارحتك بأنك تبدو لى غريباً غرابة رهيبة ٠ لك أن تزعم ما تشاء ، ولكن فيك شيثاً ما، ولا سيما فى هذه اللحظة ، ليس فى هذه اللحظة نفسها ، بل الآن على وجه عام ٠٠٠ هيا ! سأكف عن الكلام ، ساكف عن الكلام ، لا تقطب حاجبيك هكذا ٠٠ لست دباً الى الحد الذى تظن٠٠
-قدا تكون دباً البتة أ بل انه ليسدو لى أنك تنتمى الى مجتمع راق جداً ، أو أنك على الأقل تعرف عند الضرورة كيف تسلك سلوك رجل يتتمى الى المجتمع الراقى ٠
أجاب سفدريجايلوف يقول بلهجة جافة ، بل بلهجة فيها شى, من التعالى :

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

  • لا يهمنى رأى أحد ، لذلك لا يقلقنى أن أسلك سلوك لص ٠ ولعل هذا هو الثوب الذى يسهل ارتداؤه أكشر مما يسهل ارتداء أى ثوب أخر فى أجواثنا ومناخنا ٠٠٠ ولا سيما اذا كان بالمر. ميل طبيعى الىذلك ٠٠٠
    أضاف سفدريجايلوف هذه الجملة الأخيرة وقد أخذ يضحك من
    جل دف ٠
  • سمعت أبك تعرف ناساً كثير ين هنا ٠ فلست بمن يمكن أن يسمى رجلا لأ بغير علاقات ، ، كما يقال ، فما مجيك الى اذا لم يكن لك هدف محد”د !
    استأنف سفدريجايلوف كلامه ، فقال دون أن يجيب عن السؤال الرثيسى :
  • صدقت * اننى أعرف ناساً كثيرين ٠ وقد التقيت حتى الآن بعدة

أشخاص ألناء هذه الأيام الثلاتة التى قضيتها هنا ، فتعرفتهم ، وتعرفونى فيما يخيل الى” ٠ اتى ارتدى ثياباً حسنة ، أليس كذلك ؟ وأبدو رجلا لا يعوزه شى. ٠ أنت تعلم أن قوانين الاصلاح الزراعى لم تمسسنا بسوء ولما كانت أملاكى غابات ومراعى فى الدرجة الأولى كا فالموارد مستمرة ٠ ٠ ولكننى لن أذهب الى أولتك الناس

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

لقد كنت أضجر منهم حتى فى الماضى ٠٠٠ وأنا منذ أخذت أطوف هنا ، لم أعقد صلة بأحد ٠٠٠ أهذه مدينة ؟ كيف أمكن أن تنشأ مدينة كهذه المدينة ؟ هلاء شرحت لى هذا ، من فضلك ! هى مدينة موظفين وطلاب من جميع الأنواع ! حقاً ان أشياء كيرة قد فاتتنى حين كنت أتسكع هنا منذ تمانى سنين ٠ وقد أصبحت الأن لا أعول الا على التشريح ، شهد الله ٠٠٠

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

  • أى تشريح ؟
    „ أما هذه النوادى ، وهذه المطاعم الق تسمى مطاعم دوسو *كا وهذه الحلقات ٠٠٠ أما جميع مساريع التقدم هذه ٠٠٠ ففى وسعها أن تستغنى عنى ٠ ثم أية لذة يمكن أن يجدها المرء فى الغش ؟
    كذلك تابع سفدريجايلوف كلامه دون أن يعبأ بالسؤال الذى أ لقى عليه ♦
  • هل كنت تغش أيضاً ؟
  • كيف لا أغش ؟ كنا منذ ثمانى سنين جماعة من أناس محترمين نحاول أن نقتل الوقت ، وكنا ٠ لاحنل هذا ! — على جانب عظيم من رقى الآداب ، وكان بيننا شعرا. ، ورأسماليون ٠٠٠ ان الناس الذين هم على جانب عظيم من رقى الآداب هم على وجه السموم ، عندنا ، فى مجتمعنا

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

الروسي ، أوعدا لا شك أنك لاحظت ذلك ، هه ؟ ومنذ أقمت فى الريف انما عزفت عن هذا ♦ غير أتنى قد أوشكت ، قبل ذلك الأوان، أن أودع فى السجن، لديون على، وذلك بسبب يونانى صغير من نييجين ، وفى ذلك الوقت انما ظهرت مارتا بتروفنا ، فساومت ، ثم فدتنى بثلاثين ألف روبل ( كان مجموع الديون التى على” سبعين ألف روبل ) ٠ وتزوجنا زواجاً شرعياً ♦ وسرعان ما أخذتنى الى عندها فى الريف ، كما يؤخذ كنز من الكنوز ♦ كانت أكبر منى سناً بخمسة أعوام ٠

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

وكانت تحبني كثيراً ٠ لاحظت أنها احتفظت طوال حياتها بالسند المالي الذى وقته لاسم شخص آخر ، من أجل أن تستخدمه ضدي عند اللزوم ، بحيث تدمترنى متى حاولت أن أتحرك من تحت النير ♦ أوه ! ما كانت لتتردد فى أن تفعل ذلك ا ان تناقضات كثبة تجتمع لدى النساء ، آليس كذلك
س ولولا ذلك السند لكنت هربت ،هه ؟

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

  • لا أعرف بماذا أجيبك ♦ كان السند لا يضايقني كثيراً ♦ لم آكن أشتهى أن أذهب الى أى مكان ♦ ومارتا بتروفنا قد اقترحت على السفر الى الخارج مرين ، حين لاحظت ضجري ٠ ولكن علام السفر ؟ كنت قد سافرت الى الخارج قل ذلك ، فلم أشعر هنالك بارتاح ٠ ليس هذا هو الأمر تماماً ٠٠٠ ولكن كان ثمة شمس تشرق ، وكان ثمة خليج نابولى، وكان ثمة البحر ٠٠٠ فكنت أنظر ، فأشعر بحزن شديد ٠ والأذكى من هذا أن المرء يكون عندئذ حزيناً حقاً ٠لا ، لا ، ان البقاء في البلاد أفضل من ذلك ٠ هنا على الأقل يستطيع المرء أن يتهم الآخرين بكل شيء ، وأن يبرى بذلك نفسه « قد أحب أن أسافر الآن راضياً الى القطب الشمالي ،

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf
فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي
فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي

كاتب تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf :

فيودور ميخايلوفيتش دوستويفسكي (11 نوفمبر 1821 – 9 فبراير 1881) هو روائي وكاتب قصص قصيرة وصحفي وفيلسوف روسي. وهو واحدٌ من أشهر الكُتاب والمؤلفين حول العالم. رواياته تحوي فهماً عميقاً للنفس البشرية كما تقدم تحليلاً ثاقباً للحالة السياسية والاجتماعية والروحية لروسيا في القرن التاسع عشر، وتتعامل مع مجموعة متنوعة من المواضيع الفلسفية والدينية.

بدأ دوستويفسكي بالكتابة في العشرينيّات من عُمره، وروايته الأولى المساكين نُشِرت عام 1846 بعمر الـ25. وأكثر أعماله شُهرة هي الإخوة كارامازوف، والجريمة والعقاب، والأبله، والشياطين. وأعمالُه الكامِلة تضم 11 رواية طويلة، و3 روايات قصيرة، و17 قصة قصيرة، وعدداً من الأعمال والمقالات الأخرى. العديدُ من النُقّاد اعتبروه أحد أعظم النفسانيين في الأدب العالمي حول العالم. وهو أحد مؤسسي المذهب الوجودي حيث تُعتبر روايته القصيرة الإنسان الصرصار أولى الأعمال في هذا التيّار.

ولِد دوستويفسكي في موسكو عام 1821، وبدأ قراءته الأدبية في عُمرٍ مُبكّر من خلال قراءة القصص الخيالية والأساطير من كُتّاب روس وأجانب. توفّيت والدته عام 1837 عندما كان عُمره 15 سنة، وفي نفس الوقت ترك المدرسة والتَحق بمعهد الهندسة العسكرية. وبعد تَخرّجه عَمِل مُهندساً واستمتع بأسلوب حياةٍ باذِخ، وكان يُترجم كُتباً في ذلك الوقت أيضاً ليكون كدخلٍ إضافيّ له. في مُنتَصف الأربعينيات كَتب روايته الأولى المساكين التي أدخلته في الأوساط الأدبية في سانت بطرسبرغ حيث كان يعيش. وقد أُلقيَ القبض عليه عام 1849 لانتمائه لرابطة بيتراشيفسكي وهي مجموعةٌ أدبية سريّة تُناقِش الكتب الممنوعة التي تنتقد النظام الحاكِم في روسيا وحُكِم عليه بالإعدام، ولكن خُفف الحُكم في اللحظات الأخيرة من تنفيذه، فقضى 4 سنوات في الأعمال الشاقّة تلاها 6 سنوات من الخدمة العسكرية القسرية في المنفى. المزيد

تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 pdf
تحميل كتاب الجريمة والعقاب 1 Pdf

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية: بلّغ عن الكتاب أو من خلال اتفاقية المستخدم الكتاب منشور بواسطة فريق المكتبة الالكترونية أتصل بنا

اترك تعليق