المكتبة الإلكترونيّة مكتبة تحميل كتب PDF مجانًا مكتبة تضم آلاف الكتب الإلكترونية العربية والمترجمة والروايات والقصص والكتب الإسلامية والتنمية البشرية وكتب الفلسفة والمنطق وآلاف من الكتب الاخرى

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر محمد النفزاوي PDF – تحميل مباشر

725

كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

محتويات المقال

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

انضم الينا ليصلك كل جديد

الروح والجسد
تحميل كتاب بحث في فلسفة الضوء Pdf

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر Pdf تحميل مباشر من المكتبة الإلكترونية أكبر مكتبة كتب PDF ، تحميل وتنزيل مباشر وقراءة أونلاين كتب الكترونية PDF مجانية . المكتبة واحدة من اهم المواقع التي تقدم لك مكتبة كتب مجانية وأفضل كتب للقراءة مجانا .

كتاب الروح والجسد PDF
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
مؤلفمحمد النفزاوي
قسمكتب متنوعة
تصنيفكتب ثقافة جنسية
الصفحات38
حجم الملف1.0 M
نوع الملفPDF
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

اقراء أيضا :

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

اقتباسات كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
كتاب الروح والجسد PDF
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

كتاب الروح والجسد PDF
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

ملخص كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

كتاب الروح والجسد PDF
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

قراءة أونلاين كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تأليف : محمد النغزاوي – سنة 1218 هـ
الروض العاطر في نزهة الخاطر

قال الشيخ الإمام العلامة ألهمام سيدي محمد النغزاوي رحمه الله :
الحمد لله الذي جعل اللذة الكبرى في فروج النساء وجعلها للنساء في إيور الزجال فلا يرتاح الفرج ولا يهدأ ولا يقر له قرار إلأ إذا دخله الإير، فإذا اتصل هـذا بهذا وقع بينهما الكفاح والثطاح وشديد القتال وقربت الشهوتان بالتقاء ألعانتين واخذ الأير في الدك والمرأة في الهز، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

بذلك يقع الإنزال، وجعل لذة التقبيل في الغم والوجنتين والرقبة والضم إلى الصدر ومص الشفة الطرية مما يقوى الإير في الحال؛ الحكيم الذي زين بحكمته صور صدور النساء بالنهود والرقبة بالقبلة والوجنتين بالحرص والدلال وجعل لهن عيونا غائجات واشغاراً ماضيات كالسيوف الصقال وجعل لهن بطونا معتقدات وزينهن بالصورة العجيبة والأعكان والأخصار والأرداف الثقال، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

وأمد الأفخاذ من تحت ذلك وجعل بينهن خلقة هائلة ثشبه برأس الأسد في العرض إذا كان ملجما ويسمى الفرج فكم من واحد مات عليه حسرة وتأسفا من الأبطال وجعل له فما ولسانا وشفتين شبه وطأ الغزال في الرمال، ثم أقام ذلك كله على ساريتين عجيبتين بقدرته

وحكمته ليستا بقصار ولا بطوال وزين ذلك السواري بالركبة والغرة واللقب والعرقوب والكعب والخلخال أغمسهن في بحر البهاء والسلوان والمسرة بالملابس الحقيقية والمحزم البهي والمبسم اتشهي سبحانه من كبير متعال القاهـر الذي قهر الرجال بمحبتهن والإستكان إليهن والارتكان، ومنهن العشرة وفيهن الراحة وبهن الإقامة والانتقال المذل الذي أذل قلوب العاشقين بالغرقة وأحرق

أكبادهم بنار الوجد والهوان والمسكنة والخضوع شوقا إلى الوصال، أحمده حمد عبد ليس له عن محبة الناعمات مروغ ولا عن جماعهن بدلا ولا نقلة ولا انفصال، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أذخرها ليوم الانتقال وأشهد أن سيدنا ونبينا ومولانا محمد عبده ورسوله سيد المرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صلاة وسلاما أدخرهـما ليوم السؤال وعند ملاقاة الأهـوال. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
و بعـــد ..
هـذا كتاب جليل ألفته بعد كتابي الصغير المسمى ( تنويع الو قاع في أسرار الجماع ) وهـو الوزير وذلك انه أطلع عليه وزير مولانا صاحب تونس المحروسة بالله الأعظم وكان شاعره ونديمه ومؤنسه وكاتم سره وكان لبيبا حاذقا فطنا حكيما أحكم أهـل زمانه وأعرفهم بالأمور وكان اسمه محمد عوانه الزاوي وأصله من زواه ومنشأه الجزائر، تعرف بمولانا السلطان عبد العزيز

الحفصي يوم فتحه الجزائر فارتحل معه إلى تونس وجعله وزيره الأعظم فلما وقـع هـذا الكتـاب المذكور بيده أرسل إلي أن أجتمع به وصار يؤكد غاية التاكيد للاجتماع بي. وعندما اجتمعت به وأخرج لي الكتاب المذكور وقال لي هذا تأليفك فخجلت منـه؛ فقـال: لا تخجل فإن جميع ما قلته حق ولا مروغ لأحد عما قلته وأنت واحد من جماعه ليس أنت باول مـن ألّف في هذا العلم وهو واللّه مما يحتاج إلى معرفته ولا يجهله ويهزأ به إلاّ جاهـل أحمـق قليـل الدراية، ولكن بقيت لنا فيه مسائل، فقلت: وما هي؟، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

فقال: نريد أن نزيد فيه مسائل، وهي أنك تجعل فيه الأدوية التي اقتصرت عليها وتكمل الحكايات من غير اختصار وتجعل فيه أيضـا أدويـة لحل المعقود وما يكبر الذكر الصغير وما يزيل بخوره الفرج ويضيقه وأدوية للحمل أيضا، بحيث أنه يكون كاملاً غير مختصر في شىء، فإن ألّفته نلت المراد؛ فقلت له : كل ما ذكرته ليس بصـعب إن شاء اللّه، فشرعت عند ذلك في تاليفه مستعينا باللّه ومصلياً على

سيدنا محمد صلى اللّه عليه وسلم وسميته: الروض , العاطر في نزهة الخاطر والله الموفق للصواب لا رب غيره ولا خير إلا خيره نساله التوفيق والهداية، ولا حول ولا قوة إلاّ باللّه العلى العظيم، ورتّبته على إحدى وعشرين باباً ليسهل على ال ّطالب قراءتـه ويجد الحـاجة التي يطـلبها وجعـلـت لكل بـاب مـا يـليق به من منـافع وأدويـة وحكايـات ومـكـائــد فـاقـول:-

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
الباب الأول المـحـمـود مـن الـرجـال
الباب الثاني المـحـمـود مـن الـنـســـاء
الباب الثالث الـمـكـروه مـن الـرجـــال
الباب الرابع الـمـكـروه مـن الـنـــسـاء الباب الخامس ابــتــداء الــجــــمــاع الباب السادس كـيـفـيـة الــجــمــاع الباب السابع مــضــرات الــجــمــاع الباب الثامن أسماء إيــــور الـرجــــال الباب التاسع أسماء فــــروج الــنــســاء الباب العاشر إيـــــور الحــــــيـوانـات الباب الحادي عشر مــــــكـائـــد الـنــــســاء الباب الثاني عشر أسئلة ومــنافـع للـنـساء والرجـال الباب الثالث عشر أسباب شـهوة الجماع وما يـقـوى عـلـيـه الباب الرابع عشر فيما يـســتـدل بـه على أرحام الـنـسـاء الباب الخامس عشر أسباب عـقـم الـرجــال

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
الباب السادس عشر الأدوية التي تـسـقط الـنـطـفـة من الرحم
الباب السابع عشر حـل الـمـعـقود و هو ثـلاثة أصناف
الباب الثامن عشر فيما يـكبر الـذكر الـصغير و يـعـظـمـه

الباب التاسع عشر فيما يزيل بخوره الـفرج و الإبط و يضيـقه
الباب العشرون عــلاجات الحمل ومـا تـلـده الـحـامـل
الباب الحادي والعشرون خاتمة الكتاب في منافع للبيض وأشربه تعين على الجماع
وقد جعلت هذا البرنامج ليستعين به القارئ على مراده .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الأول المحمود من الرجال


اعلم يرحمك الله … أيها الوزير إن الرجال والنساء على أصناف شتى، فمنهم محمود ومنهم مذموم. فأما المحمود من الرجال عند النساء فهو كبير المتاع ألقوي الغليظ البطء الإنزال والسريع الحركة والقوي الشهوة وهذا مستحسن عند النساء والرجال، وأما النساء وحدهن إنما يردن من الرجال عند الجماع أن يكون وافر المتاع طويل الاستمتاع ضعيف الصدر ثقيل الظهر بطيء الهراقة سريع الأفاقة ويكون إبره طويلا ليبلغ قعر الفرج فيسده سدا، فهذا محمود عند النساء……. وقد قال الشاعر:

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
رأيت النساء يشتهين من الفتى شبابا ومالأ وانفراداً وصحة ومن بعد ذا عجز ثقيل نزوله
وبطيء الإرهاق لاته كلما و من بعد إرهاق يفيق معجلا فهذا الذي يشفي النساء ينكحه
خصالا لا تكاد إلا في الرجال تكون ووفر متاع في النكاح يدوم وصدر خفيف فوقهن يعوم أطال أجاد الفضل فهو يدوم فيأتي بإكرام عليه يحوم ويزداد حبأ عندهن عظيم

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
حكي… والله اعلم…: إن عبد الملك بن مروان التقى يوما بليلى الأخيلة، فسألها عن أمور كثيرة ثم قال لها يا ليلى: ما الذي تشتهيه النساء من الرجال ؟، فقالت: من خده كخذنا، فقال لها: ثم ماذا ؟، فقالت : من شعره كشعرنا، قال: ثم ماذا ؟، قالت: مثلك يا أمير المؤمنين.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
فذلك الشيخ إذا لم يكن سلطانا أو ذي نعمة فليس له في ودهن نصيب ولذا قال الشاعر: يردن ثراء المال حيث علمنه وصرح الشباب عندهن عجيب اذا شاب رأس المرء أو قل ماله فليس له في ودهن نصيب ويف الأيور أثنى عشر إصبعا وهى ئلاث قبضات، وأقلها ستة أصابع وهي قبضة


ونصف، فمن الرجال من عنده اثئا عشر إصبعا وهى ثلاث قبضات ومن الرجال من عنده عشرة أصابع وهى قبضتان ونصف، ومنهم من عئده ثمانية أصابع وهى قبضتان، ومنهم من عنده ستة أصابع وهى قبضة ونصف؛ فمن كان عنده أقل من هذا فإنه لا خير للنساء فيه؛ وإن استعمال الطيب للرجال والنساء يعين كثيراً على النكاح، وإذا استنشقت المرأة برائحة الطيب على الرجال انحلت انحلالا شديداً، وربما استعان على وصال المرأة برائحة الطيب.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
حكي… والله أعلم… : إن مسيلمة بن قيس الكذاب لعنه الله ادعى النبوة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، هو وجماعة من العرب فأهلكهم الله جميعا وكان مسيلمة يعرض القرآن كذبا وزورا، فالسورة التي ينزل بها جبريل عليه السلام على التبي صلى الله عليه وسلم

يأتون بها المنافقون إليه، فيقول قبحه الله ( وهو القبيح ) وأنا أيضا أتاني جبريل بسورة مثلها، فكان مما عرض به القرآن سورة الفيل، فقال لعنة اللّه عليه “الفيل وما أدراك ما الـــفيل له ذنـب وذيـل وخرطوم طويل إن هذا من خلق ربنا الجليـل” ومما عارض بـه أيضـا سـورة الكوثر ((أنا أعطيناك الجماهير فاختر لنفسك وبادر واحذر من أن تكاثر)) وفعـل ذلك فـي سـورٍ شتى كـذبا وزوراً وكان مما يعارض

به أيضــا إذا سمع أن النبي صلى اللّه عليه وسلم وضـع يده على رأس أقرع فنبت شعره وتفل في بئرٍ فكثر ماؤها ووضع يده على رأس صبى فقال: عـش قرناً عش قرناً فعاش ذلك الصبي مائة عام؛ فكان قوم مسيلمة إذا رأوا ذلك يأتون إليه ويقولـون: ألا ترى ما فعل محمد؛

فيقول: أنا أفعل أكبر من ذلك؛ فكان عدو اللّه إذا وضع يده على رأس مـن كان شعره قليل يرجع أقرع من حينه، وإذا تفل في بئر كان ماؤها قليل أيبس أو كان حلوا رجع هرأ بإذن اللّه، وإذا تفل في عـين أرمد كفّ بصره لحينه، وإذا وضع يده على رأس صبي وقال عـش قرناً مـات في وقـتـه؛ أنظروا يا إخواني ما وقع لهذا الأعمى البصيرة، لكن التوفيق مـن اللّـه تعالى.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
وكانت على عهده امرأة من بني تميم يقال لها شجاعة التميمية أدعت النبوة وسمعت بـه وسمع بها، وكانت في عسكر عظيم من بني تميم فقالت لقومها: ألنبوة لا تتفق بين أثنين إما يكون هو نبي وأتبعه أنا وقومي وإما أن أكون أنا ويتبعني هو وقومه؛ وذلك بعد وفاة النبي صـلى اللّـه عليه وسلم؛

فأرسلت أليه كتابا تقول فيه: أما بعـد فإن النبوة لا تتفق بين اثنين في زمـن واحـد ولكن نجتمع ونتناظر في ملأ من قومي وقومك ونتدارس ما أنزل اللّه علينا فالـذي علـى الحـق نتبعه، ثم ختمته وأعطته للرسول، وقات له: سر بهذا الكتاب

لليمامة ومكنه لمسيلمة بن قيس وأنـا أسير في أثرك، فسار ذلك الرسول فلما كان بعد يوم و ليلة ركبت في قومها وسارت في أثره فلما وصـل الرسول إلى مسيلمة، سلم عليه وناوله الكتاب ففكّه وقرأه وفهم ما فيـه فحـار فـي أمره وجعل يستشير قومه واحدا بعد واحد فلم ير فيهم ولا في رأيهم ما يشفي الغليل، فبينما هو كذلك حائراً في حال أمره إذ قام إليه شيخ كبير من بين الناس وقال:

يا مسيلمة .. طب نفساً وقـر عيناً فأنا أشـير عليك إشارة الوالد على ولده. قال: تكلم ما عهدناك إلا ناصحاً. فقال: إذا كـان صبيحة الغد أضرب خارج بلادك قبة من الديباج الملون وافرشها بأنـواع الحرير وانضحها نضحاً عجيبا بأنواع المياه الممسكه من الورد والزهر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

والنسرين والغشوش والقرنغل والبنغسج وغيره فإذا فعلت ذلك فادخل تحت المباخر المذهبة المملوءة بأنواع الطيب مثل عـود الأقمار والعنبـر الخـام والعود الرطب والعنبر والمسك وغير ذلك من أنواع الطيب، وأرخ أطناب القـبة حتـى لا يخـرج منها شىء من ذلك البخور،

فإذا امتزج الماء بالدخان فاجلس على كرسيك وأرسل لها وأجتمع بها في تلك القبة، أنت وهي لا غير، فإذا اجتمعت بها وشمتت تك الرائحة ارتخى منها كل عضو وتبقى مدهوشة فإذا رأيتها على تلك الحالة راودها عن نفسها فإنها تعطيك، فإذا نكحتها نجوت من شرها وشر قومها؛

فقال مسيلمة: أحسنت .. واللّه نعم المشورة هذه؛ ثم إنه فعل لها جميع ما قـال له الشيخ، فلما قدمت عليه طلبها للدخول إلى القبة فدخلت واختلى بها وطاب حديثهما فكان مسيلمة يحدثها وهي داهشة باهتة فلما رآها على تلك الحالة وكأنها اشتهت النكاح قال لها شعرا:
ألا قـومي إلى الـمـخدع فقد هيئ لك المضجع
فإن شـئت فــرشــناك وإن شـئت على أربع

وإن شــئت كما تسجدي وإن شئت كـما أركع
وأن شـئـت بـثـلاثـة وإن شــئت به أجمع
فقالت له : به أجمع .. هكذا أُنزل على نبي اللّه؛ فعند ذلك ارتقى عليها وقـضى منها حاجـــته، فقالت : أخطبني من عند قومي إذا خرجت، ثم إنها خرجت وانصرفت، وأخبرت قومها أنها سـألته فوجدته على حق فاتبعته؛ ثم أتى وخطبها من قومها فأعطوها له وطلبوا منه المهر، فقـال لهـم: نترك عليكم صلاة العصر، فكان بنو تميم لا يصلّون العصـر إلى زمننـا هـذا (زمـن المؤلـف)، ويقولون مهر نبيتنا ونحن أحق به من غيرنا، ولم يدع النبوة من النساء غيرها، وفي ذلك يقول القائل منهم:

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
أضحت نبيتنا أُنثى نطوف بها وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا
فأما مسيلمة فهلك على عهد أبا بكر رضي اللّه عنه فقتله زيد بن الخطاب وقيل وحشي، وكلاهما من الصحابة، واللّه أعلم أنه وحشي، وفي ذلك يقول: قتلت خير النـاس فـي الجاهليـة وقتلت شر الناس في الإسـلام وأرجوا اللّه أن يغفر لي هذا بذاك،

ومعنى قتلت خير النـاس فـي الجاهلية حمزة بن عبد المطلب، وقتلت شر الناس في الإسلام مسيلمة الكذاب، أي أنه لمما كان في الجاهلية قتل حمزة رضي الله عنه ولمما دخل الإسلام قتل مسيلمة. وأما شجاعة التميمية فإنها رجعت إلى الله سبحانه وتعالى وتزوجها رجل من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
والمحمود عند النساء من الرجال أيضا هو الذي يكون ذا همة ولطافت ومن له حسن القوام والقد، المليح الشكل، لا يكذب على امرأة أبدا ويكون صدوق اللهجة، أي اللسان، سخي شجاع كريم النفس خفيف على القلب، إذا قال أوفي وإذا اؤتمن لم يخن وإذا وعد صدق، فهو الذي يطمـع فـي وصالهن ومعرفتهن ومحبتهن، وأما الرجل المذموم عندهن فأنظره في الباب الذي بعده عكس مـا ذكر.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
حكي… والله أعلم…: إنه كان في زمن ومملكة المامون رجل مسخرة، يقال له بهلول، وكان كثيراً ما يتمسخر عليه السلطان والوزراء والقواد، فدخل ذات يوم على المامون وهو في حكومته، فأمره بالجلوس فجلس بين يديه فصفع عنقه وقال له: ما جاء بك يا أبن الزانيـة؟؛ فـرد عليه قائلا: أتيت لأرى مولانا نصره اللّه؛ فقال له المامون: ما حالتك مع هذه المرأة الجديدة ومـع القديمة؟

، وكان بهلول قد تزوج امرأة على امرأته القديمة، فرد قائلاً: لا حاجة لي مع الجديـدة ولا حاجة لي مع القديمة ولا حاجة لي مع الفقر، فقال المامون: يا بهلول فهل قلت في ذلـك شـيئا؟ .. فقال: نعم .. قال: أنشد ما قلت في ذلك !!؛ فقال:
الفقر قيدني و الفقر عذبني والفقر صيرني في أشد الحال
والفقر شتمني والفقر أهلكني والفقر شمت بي بين أجيال
لا بارك الله في فقر تكون كما فقر فقد شمتت في جميع غزالي

إن دام فقر وكايدني ومارسني لاشك يترك مني منزلي خال
فقال له: وإلى أين تذهب؛ قال: إلى اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم ثم إليك يا أمير المـؤمنين؛
فقال له: أحسنت، فمـن هرب إلى اللّه ورسوله قبلناه؛ ثم قال: فهل قلت في زوجتـك ومـا وقـع
بينكما شـعراً ؟؛ قال: نعم !؛ قال: أسمعنا؛ فانش
فـقـلـت أكـون بينهما خروفـا
تــزوجت اثنين لفرط جهـلي
فصرت كنعجة تضحي وتمسي
لـهــذه لـيلة و لـتلك أخرى
رضي هذه يهيج سخط هذي
د:
أنــعم بين ثديي نـعـجتـيـن
فما أشقاك يا زوج اثــنتــيـن
تُـعـــذّب بين أخبث ذنـبـين
عــــــتاب دائم في الليلتين
و مـا أنجو من إحدى السخطتين

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
فـإن شـئت أن تعيش عبداً كريماً خـــلّي الـقلب مملوء اليدين
فـعـــش فرداً فإن لم تستطعه فـواحدة تقوم بـعـسـكــرين
فلما سمع المأمون شعره ضحك حتى استلقى على ظهره ثـم خلع عليه ثوباً مذهباً، فسار
بهلول مسرور الخاطر، فأجـتاز في طريقـه على منزل الوزير الأعظم وإذا بجاريـة فـي أعلـى كوكب وقد فرعت رأسها فرأت البهلول، فقالت لوصيغتها:

هذا بهلول ورب الكعبة أرى علية ثوبا وذهباً، فكيف أحتال في أخذه، فقالت لها الوصيفة: يا مولاتي إنه رجل حــازم، فالناس يزعمون أنـهم يضحكون عليه وهو يضحك عليهم، أتركية يا مولاتي فلا يوقعك في التي تحفري له، فقالت: لابد من ذلك، ثم إنها أرسلت إليه الوصيفة، فقالت له: إن مولاتي تدعوك، قال: على بركـة اللّـه، فمن دعاني أستجب له، ثم قدم عليها فسلمت عليه وقالت له:

يا بهلول ! إني فهمت عنك أنك أتيت لتسمع الغناء، فقال: أجل، وكانت هي نفسها مغنّية عظيمة، فقالت له: وفهمت عنـك أنـك بعــد سماعك الغناء تريد الطعام، فقال: نعم، فغنت له صوتا عجيبا ثم قدمت له الطعام والشـراب فأكـل وشرب، ثم قالت له: يا بهلول سمعت عنك أنك تريد أن تنزع الحلّة التي عليك وتهبها لي، فقال: يا مولاتي ..

أخلعها أمام من يبر بيميني، فقد أقسمت اليمين أني لا أهبها إلا لمن أفعل معه ما يفعله الرجل بأهله، فقالت: تعرف هذا يا بهلول، فقال: و كيف لا أعرفه، فو اللّه إني لأعرف الناس بـه، وأنا أعلمهم وأعرفهم بحقوق النسـاء وبنكاحهن وحظهن وقدرهن، ولم يعطي يا مـولاتي للمـرأة في النكـاح حقها غيري؛ وكانت حمدونة هذه

بنت المأمون زوجة الوزير الأعظم وهي صـاحبة حسن وجمال وقد واعتدال وبهاء وكمال، لم يكن في زمنها أجمل منها في سسنها وكمالها، إذا رأتها الأبطال تخشع وتذل وتخضع أعينهم في الأرض خـوف فتنتها لما أعطاها اللّه مـن الحسـن والجمال؛ فمن حقـق نظره من الرجال فيها افتـتن، وقد هلك على يدها أبطـال كثــيرة، وكـان بهلول هذا يكره الاجتماع معها فترسل إليه ويأبى خوفاً من الفتنة على

نفسه فلم تزل كذلك مدة من الزمن إلى ذلك اليوم فأرسلت إليه فأتاها كما ذكرنا أول الحكاية فجعلت تخاطبه ويخاطبها وهو مرة ينظر إليها ومرة يقع بصره في الأرض خــوفاً من الفتنة، فجعلت تراوده على أخذ الثوب، وهـو يراودها على أخذ ثمنه؛ فتقول:

ما ثمنه، فيقول: الوصال، فتقول: له تعرف هذا، فيقول: أنا أعـرف خلق اللّه تعالى بـه، وحـب النساء من شأني ولم يشتغل بهن أحد مثلى، وأكمل قائلاً: يا مـولاتي إئ النساء تفرقت عقولهن وخاطرهن في أشغال الدنيا، فهذا يأخذ وهذا يعطي وهذا يبيع وهذا

يشتري إلاّ أنا، فليس لي شغل أشتغل به إلاّ حب عليل؛ فتعجبت وقالت له: هل قلت في ذلك شعراً؛ غـرقـت الناس في شغل وفي شغل و في اضطرابٍ وفي فقرٍ وثمة وفي
و لا غرامي إلا في نكاح وفي
إن أبـطـأ الفرج عن أيري يعاتبني
إلاّ أنـا ليس لي في ذلك مـنفعة
هذا الذي قــام فـانظر عظم خلقته
بالحل و الدلك في الأفخاذ يا أملي
إن كـان يشفي عليلا زدت منه ولا و إلاّ فأبعديني عنك و اطرديني و انظري فان قلت لا لأزددت منقصة و أدحضي عليك أقاويل الـعداوة

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

و أقربي إلي ولا تبتعدي وكوني كمن
و اعزمي لكي نرقى فوق النهود ولا
و اتـركـي عـليك فاني لا أبوح بذا
يـكــفيك أنت فـأنت ثم أنا فأنا فـكـيـف أخـرج سراً كان متكتما
اللــــه يعلم ما قد حل بي وكفى
الناعمات، أشفي لهن الغلـيل وأداوي كـل فـرج فقال:

نعم قلت في ذلك و أنشد يقول:
و في انـبساط و في قبض وفي جسم
غـنـاء مـال و في أخذ و في نعم
حــب الـنـساء بلا شك ولا وهم قلبيى عتاباً شديداً غـيـر مـنصرم
في التركات ولا في العرب والعجم يـشـفي غليلا ويطفئ ناراً تضطرم

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
يـا قـرة الـعـين بنت الجود والكرم عـتب عليك فهذا مصرف الأمم
طــرداً عـنيـفاً بلا خوف ولا ندم عـندي فـباللّه اعـذريني ولا تلم تـصـغـي لـقـول سفيه كان متهم
أعطى دواء لمن كان ذا سقم
تبخلي بوصل .. إلي قومي بلا حـشم
لـو كـنت أنسر من رأسي إلى قدم

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
عـبـد وأنت مـولاتـي بلا وهم أنــا على الـسـر أصم ومنيكم
مـن الـغـرام فـاني اليوم في عدم
فلـما سمعت شعره انحلت و نظرت إيره قائماً بين يديه كالعود، فجعلت تقول مرة أفعل ذلك وذلك في نفسها خفية، وقامت الشهوة

بين أفخاذها وجرى إبليس منها مجرى الـدم وطابـت نفسها أن ترقد له ثم قالت لنفسها: هذا بهلول إذا فعل هذا معي ثم أخبر فلن يصدقه أحد، ثم قالت له: انزع الحلّة وادخل إلى المقصورة حتى أقضي أربي منك يا قرة العين، فقامت ترتعد مما حلّ بها من ألم الشهوة ثم حلت حزامها ودخلت إلى المقصورة وتبعها وهي تتدرج فجعل بهلول يقول: يـا ترى هذا في المنام أم في اليقظة، فلما دخلت إلى

مقصورتها ارتقت على فرش من الحرير وأقامـت الحلل على أفخاذهـا وجعلت ترتعد بصحتها بين يديه وما أعطاها اللّه من الحسن، فنظـر بطنهـا معقدة كالقبـة المضروبة ونظر إلى سرتها في وسع القدح فمد نظره إلى أسفل فرأى خلقته هائلـة فتعجب من تعرية أفخاذها فقرب منها وقبلها تقبيلا كثيرا فرأى من حسنها وجمالها ما أدهشه وهي تقوم وتلقي إليه بفرجها، فقال: تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

يا مولاتي أراك داهشة مبهوتة، فقالت: إليك عني يا ابـن الزانيـة، فإني واللّه كالفريسة الحائلة، وزدت أنت بكلامك، ألم تعلم أن هذا الكلام يتخيل المرأة ولـو كانـت أصين خلق اللّه، أهلكتني بكلامك وشعرك !!؛ فقال: ولأي شيء تتحايلي وزوجـك معـك؛ فقالـت: المرأة تتحايل على الرجل كما

تتحايل الغرسة على الغرس، سواء كان عندها زوج أم لا، خلأفأ للخيل، فإنها تتحيل بطول المكث إذا لم يرتم عليها فحل، والمرأة تتحيل بالكلام و بطول المدة فكيف أنا وهاتان الخصلتان إلتقيا عندي وأنا غاضبة على زوجي أعواماً، فقال: لها إن بظهري ألما فـلا أستطيع الصعود على صدرك ولكن اصعدي أنت وخذي الثوب ودعيني أنصرف، ثم إنه رقد لها كما ترقد المرأة للرجل وإيره واقف كالعود، فارتمت عليه ومسكته بيدها وجعلت تنظر إليه وتتعجب من

كبره وعظمته، فقالت: هذا فتنة النساء وعليه يكون البلاء يا بهلول، ما رأيت أكبر من إيـرك، ثـم مسكته و قبلته ومشته بين فرجها ونزلت عليه وإذا هو غائب لم يظهر له خبر ولا أثر، فنظرت فلم ترى منه شيئا يظهر، فقالت: قبح الله النساء فما أقدرهذ على المصائب، ثم جعلت تطلع ونثزل عليه وتغربل وتكر بل يميناً وشمالاً وخلفاً واماماً إلى أن أتت الشهوتان جميعاً، ثـم إنهـا مسـكته وقعدت عليه وأخرجته رويداً رويداً وهى تنظر إليه وتقول: هكذا تكون الرجال ثم مسـحته، وقـام عنها يريد الإنصاف، فقالت: له وأين الحلة ؟، فقال:

يا مولاتي تنكحيني وأزيدك من يدي !!؛ فقالت: ألم تقل لي أن بظهري ألماً فلا أستطيع الفعل؛ فقال لها: أنت التي ارتقيت عليه وجعلتيه ينزل، فأنت التى نكحتني، أما أنا فلم أرق على صدرك وأدك أيري بين خدي فخديك، وأنا أطلب حقى منك!! وإلاّ دعيني أنصرف؛ تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

فقالت في نفسها إني فعلت ولكنّي لن أدعه يذهب دون الثاني ويذهب عني ثم رقدت له فقال: لا أقبل حتى تنزعى جميع ثيابك، فنزعت الجميع، وعل يتعجب من حسنها وجمالها ويقلب فيها عضوا عضوا إلى أذه أتى إلى ذلك المحل فقبله وعضه عضة عظيمة وقال:

آه ثم آه .. يا فتنة الرجال؛ ولم يزل بها عضاً وتقبيلاً إلى أن قربت شهوتهما، فقربت يدها إليه وأدخلتـه فـى فرجها بكماله، فجعل يدك هو وتهز هى جيداً إلى أن أتت الشهوتان ثم إنه أراد الخروج، فقالت له: أتهزأ بى ؟؛ فقال لها: لا أنزعها إلا بثمنها!؛ فقالت: وما ثمنها ؟؛ فقال:

الأول لك والثاني لى وهو عوض الأول وقد تفادينا، وهذا الثالث هو ثمنه، ثم نزعه وطواه بين يديه فقامت ورقدت له وقالت: افعل ما تشاء؛ ثم إنه ترامى عليها وأولج إيره فى فرجها إيلاجاً مستديماً وجعل يدك وهى تهز إلى أذه أتت شهوتهما جميعا فقام عنها وترك الحلة،

فقالت لها الوصيفة: ألم أقل لك أن بهلول رجل حازم فلا تقدري عليه، وإن الناس يزعمون أنهم يضحكون عليه وهو يضحك علـيهم فلـم تقبلـى قولى؛ فقالت: أسكتى عنى، فقد وقع ما وقع وكل فرج مكتوب عليه اسم ناكحه حب من حب أو كره من كره، ولو لا أن اسمه مكتوب على فرجى ما كان يتوصل إليه هو ولا غيره من خلق اللّه تعالى ولو يهب لى جميع الدنيا؛ فبينما هما فى الحديث و إذا بقارع

يقرع الباب، فسألت الوصـيفة: مـن بالباب ؟؛ فرد: أنا بهلول؛ فلما سمعت امرأة الوزير صوته ارتعدت، فقالت له الوصيفة: ما تريـد ؟ قال: ناولينى شربة ماء؛ فأخرجت له الإناء فشرب ثم ألقاها من يده فانكسرت، فأغلقـت الوصـيفة الباب وتركته فجلس هناك، فبينما هو جالس إذ قدم عليه الوزير وقال له:

مالى أراك هنا يا بهلول، فقال: يا سيدي كنت فى طريقى من هنا فأخذنى العطش فقرعت البـاب فخرجـت لـى الوصـيفة وناولتنى إناء ماء فسقط من يدي فأنكسر فأخذت لمولاتى حمدونة الثوب الـذي أعطـانى مولانـا الأمير فى حق الإناء، فقال للجارية: أخرجى له الحلة فخرجت حمدونة وقالت: هكذا كان يا بهلول، ثم ضربت يداا على يد؛ فقال لها: أنا حدثته بخبالى وأنت حادثتيه بعقلك، فتعجبت منه وأخرجت لـه الحلة فأخذها وانصرف. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الثاني المحمود من النساء

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
اعلم… رحمك الله ـ … أيها الوزير يرحمك الله أن النساء على أصناف شتى فمنهن محمود ومنهن مذموم، فاهما المحمود من النساء عند الرجال فهى المرأة الكاملة القد العريضة الخصيبة، الكحيلة الشعر الواسعة الجبين، زجة الحواجب واسعة العينين فى كحوله حالكة وبياض

ناصع، مفخمة الوجه أسيلة، ظريفة الانف ضيذة الغم محمرة الشغايف واللسان طيبة ئ١ئحة الغم والأنف، طويلة الرقبة غليظة العنق عريضة الصدر واقفة النهود، ممتلئ صدرها ونهـدها لحمـا، معقدة البطن وسرتها واسعة، عريضة العانة كبيرة الفرج، ممتلئة اللحم من العانة إلـى الآليتـين،

ضيقة الفرج، ليس فيه ندوة رطوبة أو سخونة، تكاد النار تخرج منه وهذا الشرط مختل في بنـي بياضة، فما فيهن إلاّ النّتن وكثير البرودة، فمن أراد ضيقة الفرج وسخانته فعليه ببنـات السـودان وليس الخبر كالعيان، ويكون الفرج ليس فيه رائحة قذرة،

غليظة الأفخاذ والأوراك ذات أرداف ثقال وعكان وخصر جيد، ظريفة اليدين والرجلين، عريضة الزندين، بعيدة المنكبين، عريضـة الأكتـاف واسعة المخرم، كبيرة الردف، إن أقبت فتنعت وإن أدبرت صت وإن جلست كالقبة وان رقدت كالهضبة العالية وإن وقفت كالعلم، قليلة الضحك والضحك في غير نقع، ثقيلة الرجلين عند الدخول والخروج ولو لبيت الجيران،

قليلة الكلام معهم، لا تعمل من النساء صاحبة ولا تطمـئن لأحـد ولا تركن إلاّ لزوجها ولا تأكل من يد أحد إلاّ من يد زوجها وقرابتها إن كان لها قرابة، ولا تخون فـي شىء وتستر على كل حرام وإن دعاها زوجها طاوعته وسبقته إليه، تعينه علـى كـل حـال مـن الأحوال، قليلة الشاكية والنكاية، لا تضحك ولا تنشرح إلاّ إذا رأت زوجهـا ولا تجـود بنفسـها إلاّ لزوجها ولو قُتلت صبرا ..

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
حكي.. والله أعلم.. أنه كان ملكا فيما مضى قوي السلطان يقال له (علي بن الصقيعي) أصابه ليلة من الليالي أرق شديد، فدعى بوزيره وصاحب الشرطة وصاحب الستة، فحضروا بين يديه، فقال لهم: إني أصابني أرقشديد، وأردت أن أطوف المدينة في هذه الليلة وأنتم بين يـدي، فقالوا:

ألسمع والطاعة؛ ثم تقدم وقال: بسم اللّه وعلى بركة رسول اللّه صلى اللّـه عليـه وسـلم، وساروا في أثره يطوفون من مكان إلى مكان ومن شارع إلى شارع، فبينما هم يطوفون إذ سـمعوا حساً في زقاق وإذا برجلٍ سكران يقوم ويتمرغ على الأرض

ويضرب على قلبه بالحجر ويقول ضاع الحق؛ فقال الملك لهم: ائتونى به برفق، وإياكم أن تروعوه؛ فاخذوا بيده وقالوا له: قم لا بأس عليك ولا خوف لديك غير سلام؛ فقال:

يا قوم ألم تعلموا أن أمان المؤمن السلام، فإذا لم يسلم المؤْمن على المؤْمن فقد غدره، ثم قام معهم فأتوا به إلى الملك وهو جالس ضارب النقـاب علـى وجهه هو وأصحابه، وفي يد كل واحد منهم سيفه يتوكأ عليه، فلما وصل إلى الملك قال: استلام عليك يا هذا، فقال له: لأني لم أعرف لك اسما، فقال له الملك: وإنّا كذلك، ثم قـال الملـك: مـالي أسمعك تقول في

حديثك: آه .. ضاع الحق .. ولا مسلم يعلم السلطان بما يجري في خلافته .. مـا الذي جرى عليك أخبرني؟ فرد قائلا: لا أُخبر إلاّ من يأخذ الثأر ويكشف عني الذل والعار فقال لـه الملك: إنّا سنأخذ ثأرك إن شاء اللّه وسنكشف عنك العار، فقال: حديث غريب وأمر عجيـب وذلـك لأني كنت أهوى جارية وتهواني ولي محبة معها وتلاقينا مدة طويلة،

فأغوتهـا بعـض العجـائز وسارت بها إلى دار الغسق والخنا فذهب عني النوم وفارقنا الهنا وعدت في أشد العنا، فقال : وأي الدار.. أهي دار الخنا؟، وعند من هي هذه الجارية ؟، فقال: عند عبد أسود

يسمى الضرغام وعنده أيضا جوار كالأقمار ليس عند الملك ما يشابههن، فمن محبتها إياه وعشقها له تبعث له مـا يستحق من المأكل و المشرب، والعبد عبده، فقال له الملك: أرني المكان، فقال: إن أريتك المكان ما تصنع، فقال الملك: الذي نصنع سوف تراه، فقال له:

إنك لا تستطيع لأن المكان ككان حرمة وخوف، وإن هجست عليه تخاف على نفسك من الموت لأن صاحبه ذو سطوة وحرمة، فقال له الملك: أرني المكان ولا بأس عليك، فقال: على بركة الله، ثم سار أولهم وهم يتبعونه إلى أن أتى

في زقاق كبير فسار إلى أن قرب من دار شاهقة الأبواب عالية الحيطان مرتفعه مـن كـل مكـان، فنفلروا فلم يجدوا فيها مطمعا، فتعجبوا من دعائمها، فالتفت الملك إلى ذلك الرجل وقال: ما أسمك، فقال: عمر، فقال: يا عمر!! هل فيك قوة ؟، قال: نعم، ثم التفت إلى أصحابه وقال:

هل فيكم من يصعد إلى هذا الحائط ؟، فقالوا بأجمعهم: لا قدرة لنا على ذلك، فقال لهم الملك: أنا أصـعد عليـه بحيلة، وشرط أشترطه عليكم تفعلونه، يكون به الصعود إن شاء اللّه، فقالوا: وما هـو ؟، فقـال: أخبروني من القوي فيكم ؟، ,قالوا: صاحب الشرطة تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

والسياف؛ فقال: ثم من ؟، قالوا: صاحب العس، قال: ثم من ؟، قالوا: الوزير الأعظم؛ هذا كله وعمر بن سعيد يسمع ويتعجب، فلما علم أنه الملـك فرح فرحا شديدا ثم قال عمر: أنا يا مولاي السلطان، فقال الملك: يا عمر إنك اطلعت على أسرارنا وعرفت أخبارنا فأكتم سرنا تنجو من شرنا ثم قال للسياف: إجعل يدك على الحائط وأخرج ظهـرك، ففعل، ثم قال لصاحب العس:

اصعد على ظهره واجعل رجليك على أكتاف الأول ويديك في الحائط ثم أمر الوزير بالصعود فصعد على أكتاف الأول ثم صعد على ظهر الثاني فوقف على أكتافه

ويداه في الحائط ثم قال الملك: يا عمر اصعد إلى مكانك الأعلى، فتعجب عمر من هذا التدبير وقـال: نصـرك اللّه يا أمير المؤمنين ونصر رأيك السديد ثم صعد على أكتاف السياف ثم على ظهر صاحب العـس ثم على ظهر الوزير ووضع رجليه على أكتاف الوزير ويديه في الحائط،

ولم يبقى إلاّ الملك، ثم إن الملك قال: بسم اللّه ووضع رجليه على صاحب الشرطة وقال له اصبر ولـك عنـدي كـذا وكـذا، ووضع رجليه أيضا على صاحب العس وقال له اصبر ولك عندي كذا وكذا ثم صـعد علـى ظهـر الوزير وقال له اصبر ولك عندي كذا وكذا والحظ الوافر ثم صعد على ظهر عمر وقال له اصبر يـا عمر فاني جعلتك كاتما ا للسر ولا تقلق، ثم جعل رجليه على أكتافه تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

ورمى بيديه إلى السطح وقـال: بسم اللّه وعلى بركة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ثم قفز قفزةا وإذا به على السطح ثـم قـال لأصحابه : ينزل كل واحد منكم على ظهر صاحبه، فنزلوا و جعلوا يتعجبون في رأى الملك و صحة السياف الذي حمل أربعة رجالٍ بعدتهم ثم إن الملك نظر إلى المنزل فلم يجد له مسلكا

فنزع عمامته من رأسه و ربطها بطاقة هناك ربط اة واحدة ثم نزل معها إلى المكان و جعل يدور في المكان إلـى أن وجد بابا و عليه قفل كبير فعجب منه و من صعوبته فقال :

وصلت ها هنا والأمر للّه، و لكـن الذي دبر لي في الهبوط إلى هنا يدبر لي في الوصول إلى أصحابي، ثم أخذ يدور في المكان و يعد المنازل مغزلا مغزلا إلى أن عد سبعة عشر مغزلا

و كلها مفروشة بأنواع الفرش المذهبة و القطف و الزرابي الملونة من أولها إلى آخرها، فنظر فرأى منزلاا عالياا مرتفعا على سبع درجات فأتـاه و هو يقول : اللّهم إجعل لي من أمري فرجاا و مخرجاا، ثم صعد أول درجة وقال : بسم اللّه الـرحمن الرحيم، و نظر إلى الدرجة و إذا هي بالرخام الأكحل و الأبيض و الأصفر و الأزرق و غير ذلك ثم صعد الثانية و قال :

نصر من النه و فتح قريب، ثم صعد الثالثة و الرابعة و هو يصلي على النبي صلى اللّه عليه و سلم إلى أن وصل إلى الستار الذي بالباب، و إذا هو من الديباج الأحمر، فنظـر إلى المكان و إذا به يتوهج بالضوء و فيه ثريات كبيرة و شمع يوقد في حسكات من الذهب و فـي وسط البيت خصه تفور بالماء و

سفرة منصوبة من طرف المكان إلى طرفـه و مملـوءة بـأنواع الغلال و الثمار، و المكان مفروش بأنواع الفرش المذهبة التي تكاد تخطف الأبصار، ظظر و إذا على تلك السفرة اثنتي عشرة بكراا و سبع من الجواري كأنهن الأقمار،

فتعجب من ذلك ثـم حقـق نظره فرأى جارية كالبدر المئير كاملة الأوصاف بطرف كحيل و خد أسيل و قد يميل، فحار الملك في وصفها و دهش ثم قال في نفسه : كيف يكون الخروج من هذا المكان .. أتركي يا نفسي عنك التعجب، ثم نظر و إذا بأيديهم زجاجات مملؤة بأنواع الخمر و هم يأكلون و يشربون و قد امتلئـوا

خمراً، فبينما هو يدبر في الخلاص إذ سمع جاريةً من الجواري تقول لصاحبتها : يا فلانـة قـومي لتوقدي لنا الشمع .. أنا و أنت و فلانة إلى المكان الآخر لننام فيه، فقامت و أوقدت و سارت هي و صاحبتها إلى بيت آخر وفتحتا بابه و أوقدتاه، و الملك اختفى في مكان آخر ثـم خرجتـا لتقضـيا الضرورة البشرية، فلما غابتا دخل الملك ذلك البيت و اختفى في بعض مقاصـره و قلبـه معلـق بأصحابه و كذلك أصحابه قلقوا عليه و قالوا : إن الملك غر بنفسه. فبينما كان الملك مختبئا إذ دخلتا وغلّقتا الباب، وهما ممتلئتان خمراً ثم نزعتا ماعليهما من

الثياب و جعلتا تنكحـان بعضـهما بعضا، فقال الملك لنفسه : صدق عمر فى قوله، دار الخنا و معدن الزنا. فقام الملك و طفئ السراج و نزع حوائجه و دخل بينهما، و كان قد عرف أسمائهما قبل ذلك، فقال لواحدة : أين وضعت مفاتيح الأبواب، و ذلك خفية، فقالت :

أرقد .. المفاتيح مكانها، فقال الملك في نفسـه : لا حول و لا قوة إلا بالله العلى العظيم، ما حصلت على طائل، ثم قال الملك : يا فلانة أخبريني أين وضعت المفاتيح، فإن النهار قريب، لكي تفلذي الأبواب إذا طلع النهار و تخملي المكان وتنظفيه، فقالت : المفاتيح فى مكانها

المعلوم، و المكان أنت تعلمينه، أرقدي حتى يطلع النهـار، فقـال : لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم، لولا الخوف من الله لمشيت عليهما بالسيف، فقالت إحداهما : يا فلانة، فردت : نعم، فقالت لها : إن قلبي ما حدثني على المفاتيح خيراً، أخبريني أين وضعتها ؟، فقالت :

يا قحبة! أكلك فرجك وأبطأ عليك نكاحك! فما طقت الصبر في ليلة واحدة! فكيف بامرأة الوزير !! لها ها هنا ستة أشهرٍ و ضرغام في كل ليلة يراودها و هي تأبى .. اذهبـي فـإن المفاتيح في جيب العبد ضرغام، بل قولي له أعطيني إيرك يا ضرغام؛ و كان اسم العبد: ضـرغام؛ ثم سكتت و سكت الملك و فهم المقصود، ثم إنه صبر قليلاً حتى نامت الجارية و أخـذ أثوابهـا و جعلها عليه و تقلد

بسيفه من تحت الثياب و تقنّع بقناع من حرير حتى إنه لم يفرق من النساء، ثم فتح الباب و دخل خفيةً و أتى إلى المكان الأول خفية، و أتى إلى المكان الثاني فوقف على الباب و دخل تحت الستار فوجدهن قد امتلأن خمرا و البعض رقود و البعض قعود فقال في نفسه :

يا نفس أدحضي، فإنك الملك، فإنك وقعت بين خمارين لا يعرفون الملك من الرعية و أظهري قوتك، ثم دخل و جعل يترامى كالمخمور إلى أن أتى إلى السرير فظن العبد و الجواري أنها الجارية التي كان يتكلم معها، فطمع العبد ضرغام في نكاحها لمما رآها قصدت

الفراش و قال لنفسه : هذه ما أتت هثا و قصدت الفراش إلاّ مشتهية النكاح، ثم قال لها : يا فلانة أنزعي ثيابك و أدخلي الفراش حتى نأتي، فقال الملك : لا حول و لا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم، صدق عمر؛ ثم جعل يفـتش فـي الثيـاب و المكاتب فلم يجد شيئا فقال ما أراد الله يكون،

و إذا بطاقة عالية فمد يده إليها فوجد ثوبا مذهبا فرمى يده في جيبه فإذا هو بالمفتاح و إذا هي السبعة مفاتيح على عدد الأبواب، فقــال : اللّهـم لك الحمد، ثم قال : لن أخرج من هنا إلا بحيلة، ثم جعل يتقيأ و خرج و هو يتبوع و يترامى إلى أن حصل في وسط الدار، فقال العبد : بارك اللّه فيك يا فلانة لو كانت غيرك لتقيأت على الفراش، ثم إن الملك أتى الباب الأول و فتحه ثم أغلقه خلفه

ثم فتح الباب الثاني و أغلقه خلفه إلى تمام سـبعة أبواب فوجد أصحابه في حيرة كبيرة، فسألوه عن الخبر، فقال لهم : ليس هذا وقدت السؤال و النهار قريب فأدخلوا على بركة اللّه و كونوا على حذر فإن المكان فيه سبعة من العبيـد و اثنتـي عشرة بكراً و سبعة من الجواري كأنهن الأقمار، فجعلوا يتعجبون من شجاعته، فقال له الـوزير : ما هذا اللّباس يا مولانا، فقال :

أسكت فما توصلت للمفاتيح إلاّ بهذه الكسوة، ثم دخل البيت و نزع ما كان عليه و لبس ثيابه و أتى المنزل الذي فيه العبد و الجواري و وقفوا قبله خلـف السـتار و نظروا فقالوا : ليس فيهن من تعي ما حولها إلاّ المرأة الجالسة على المرتبة العالية، فقال الملـك :

لا بد لي منها، إن لم يوصلها أحد؛ فبينما هم كذلك هبط العبد ضرغام من الفراش و هبطـت خلفـه جارية عظيمة ثم قام عبد آخر و صعد بجارية أخرى و هكذا إلى السادسة و هـم ينكحـون فـيهن واحدة بعد واحدة و لم يبق إلاّ تلك المرأة و الأبكار، و كل امرأة تطلع شديدة البأس و تهبط منكّسة الرأس، ثم إن العبيد جعلوا يراودون تلك المرأة واحداً بعد واحد إلاّ تلك المرأة أبت وقالت :

لا أفعل هذا أبداً، أنا و أولئك الأبكار، فنحن أمانة اللّه عندكم، فقام ضرغام و إيره واقف كالعود وجعل يلطم وجهها و رأسها و قال : هذه ستة أشهر و نحن نراودك و تمتنعين، فلا بد من نكاحـك فـي هـذه


الليلة، فلما رأت منه الجد و هو سكران جعلت تلاطفه و تواعده، فقال لهـا : نفـذ صـبري مـن
الملاطفة و الوعد؛ فقالت له : إجلس ففي هذه الليلة تبلغ مرادك، فجلس العبد و إيـره كـالعود، و
السلطان يتعجب و هي تقول من صميم قلـــــبها و تــنشد و تستغيث


تـمنيت وصل فتى يكون حـقيقة
قـوي المتاع كالعود إذا بدا
لـه رأس قالقنديل يظهر للورى
قـويا متينا مستدير دماغه
فيهوى قيام الليل من فرط حبه
ولا يـستغيث ولا يغاث ولا يرى
و لا يرى ما قد حل فيه من الأذى
و يـعـجـن عجنا مستديما مبلغا

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
و يـنـطح نـطحة بعزم و قوة
يـقـلبنى ظهرا وبطنا وجانبا
لمز وتعـنيق في الفراش ممرضا
فـيـبـدأني بالعض من قرني الى
اذا مـا رآنـى طبت جاء معجلاً
و يـمـكنه في يدي لكي ما تدكه
و يهز هزا عـجيبا نـعـيـنه
ثـــم يقول خذي ذا .. فنجيبه
فـيـا سـيد الشبان من أسرت له
فــبـاللّه لاتـنـزعه مني وخله
أقـسـم باللّه العظيم فما ترى
فـيـكمل فرحي عند ذلك بما أرى


صـنديد مافيه للناس طميعة وفي طوله والعرض في كل جهة غـلـيظ بـلا شـبه في الخليقة وحـيا بطول الدهر ليس بميت
ويـبـك لفرجى ثم يشكو لعانتى صـديقا يقاسى معه عظيم المشقة
فـيخرطه خرطا ويظفر بظفرتى امـامـا و خـلفا مع يمينا ويسرة ويـحيط رأ س الإير باب السكينة بـبـوس قـوى ثم عض لـشفتى تـكـون لـديه مثل ضعف الاناثة قـدمـى تـقـبـلاً يكون بحرقة و يحل بأفخاذى يقبل عانتي
إلى ان يصل رحمي وتقترب شهوتي بــهـزي هزاً يكون بعجلة

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
بــأهلاً بك يانور مقلتي روحي وعقلي قف لتسمع وصيتي لـنشفى بذلك اليوم من كل نكبة لـه مـن نزوع منك سبعين ليلة مـن الـبؤس والتعنيق في كل ليلة
فلما فرغت من شعرها تعجب الملك من ذلك و قال : قبحك اللّه من إمـرأة، ثـم إلتفـت إلـى أصحابه و قال: لا شك أن هذه ليس لها زوج و لا زنت أبداً؛ فقال عمر بن سعيد : صـدقت أيهـا الملك .. زوجها غائب قريب .. و قد راودها على الزنا كثير من الناس، فأبت؛ فقال الملـك : إنـي سمعت أن عندك زوجة صالحة ذات حسن و جمال لا تزني و لا تعرف الزنا، فمن تكون صـاحبتك في هؤلاء ؟، فقال :

ما رأيتها فيهن أيها الملك، فقال الملك : إصبر فأنا أريها لك، فتعجب عمر من فطنة الملك، فقال الملك : هذا هو العبد ضرغام، فقال الوزير : هو عبدي؛ فألتفت إليـه الملـك و قال: أسكت ليس هذا محل الكلام؛ فبينما هم كذلك و إذا بالعبد يراودها على القيام و يقـول لهـا : أعياني كذبك يابدر البدور؛ و كان إسمها كذلك؛ فقال : الملك صدق من سماك بدر البدور و إذا

بالعبد يجرها ويلطم وجهها و أخذت الملك الغيرة و امتلأ غيظا و غضبا ثم قال لوزيره : أما تـرى مايفعل عبدك .. فواللّه لأ قتلنّه شر قتله و لأجعلنّه عبرة للمعتبرين؛ فبينما هم كذلك إذ سمعها تقول : أتخون الملح وتغدر بإمرأة الوزير !! أين صاحبتك و جميلها التي عملت معك، فقال الملك للوزير : أتسمع؛ ثم قامت و رجعت لمكانها التي كانت تنشد فيه و أنشدت تقول :

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
أوصي الرجال على النساء لأنهن لاتـركـنـون لـكيد إمرأة ولو إيـاك ان تركن لهن بجمعهن شــهواتهن بين العيون مسطرا كـانت من ابناء الملوك مـشهرا أو ان تـقـول فلانة نعم المرأه أو أن تـقول شريكة في العمر أو أو ان تـراها في الفراش حبيبة اذا كنت فـوق الصدر أنت حبيبها و مـن بـعد ذا أنت العدو مباين كـــبرت فخل عنك من افترا حــب النساء في حينه هذا جرا و قت الـنكاح صديقها يا مسخرا اليها بلا شك وما فيه من مرا

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
فـيـه حياتك .. أيضا موتكم إذا غضبتن على الزواج ترضيكم فـيـرقـدن الملوك من بعد سيد وخـــدامه يشبعن فيهن مشهرا فــلا خـير فيمن كان هذا فعاله يبقى بين النساء مغيرا فان كـنت فحلا في الرجال حقيقة فـلا تطمئن يوما من الدهر للمرا قال : فبكى الوزير بعد ذلك فاشار إليه الملك أذا يسكت فسكت فأجابها العبد بقوله : نحن العبيد شبعن في النساء و لا نخش مكيد كياد و إن قدرا ان الـرجـال الينا تطمئن بمن يـعـز عـليهم حقيقة ليس فيه مرا و انـتـن ايتها النسوان ليس لكن صبرا على الإير هذا القول مشتهرا


و فيه رغبتكم في الـسر والجهراء أزواجـكم بضرب الإير يا حسرا ثم انه ترامى عليها و هى تبعده عنها، فأخترط الملك سيفه و كذلك أصحابه و دخلوا عليهم فلـم يشعر العبد والنسوان إلاّ و السيوف تحز رؤوسهم، فقام واحداً منهم و حمل على الملك و أصـابه، فضربه السياف ضربة فصل بها رأسه عن جسده، فقال : الملك اللّه اكبر لا عدمت يداك، نكب اللّـه أعداءك و جعل الجنة مأواك، فقام عبد آخر من بينهم و ضرب السياف بحسكة من فضة، فتعرض لها السياف بسيفه فأنكسر السيف،

و كان السياف عظيماً فلما رأى سيفه انكسـر غضـب غضـباً شديداً و اختطفه من ذراعيه و رفعه و ضرب به أعلى الحائط فكسر عظامه، فقال الملك : اللّه اكبر لا شلت يداك من

سياف، بارك الله فيك؛ فلما رأوا العبيد ما وقع بهم سكتوا فوقف الملك على رؤسهم و قال : من رفع يده ضربت عنقه ثم أمر بربطهم و شد أيديهم لظهورهم الخمسة البـاقين ثم قال الملك لبدر البدور : زوجة من أنت، و لمن يكون هؤلاء العبيد ؟، فأخبرته كما أخبره عمـر بن سعيد، فقال لها : بارك اللّه فيك .. كم تقدر المرأة صبرًا على النكاح ؟، فخجلـت، فقـال لهـا: تكلّمي و لا تخجلي،

فقالت : يا مولاى الحسيبة الخيرة تصبر على النكاح ستة أشهر و المرأة ليس لها قرار و لا لها نهاية و لو أصابت رجلاً لا تفلته عن صدرها ولا تنزع إيره عن فرجها؛

فقال : و نساء من هؤلاء ؟، فقالت : هذه المرأة للقاضي ، قال: و هذه ؟، قالت : امرأة الكاتب و هذه امرأة الوزير الأصغر وهذه امرأة رئيس المفتيين وهذه امرأة المتوكل على بيت المال، و النساء الباقيـات نساء أضياف و فيهن امرأة عجوز لهذا العبد فما زال العبد يراودها عن نفسـها إلـى الآن؛

فقـال عمر: هي التي تكلّمت عليها؛ فقال الملك : امرأة من هي ؟، فقالت : امرأة أمين النجارين، قال : و بنات من هؤلاء ؟ فقالت : هذه ابنة الكاتب على الخزانة و هذه ابنة أمين المؤذنين و هذه ابنة أمين

البنائين و هذه إبنة صاحب العلامات؛ و لم تزل تخبره بواحدة بعد واحدة إلى الانتهاء؛ فقال : ما السبب في إجتماعهن؛ قالت : يا مولانا هذا الوصيف ماغرامه إلاّ النّكاح و الشّـراب لا يفتـر مـن النكاح ليلاً و لا نهاراً و لا يرقد إيره إلاّ إذا نام، قال : فما غذاؤه، قالت :

غـذاؤه مخـاخ البـيض مقلية في السمن مطفية في العسل الكثير برغائف السميد و لا يشرب إلا الخمر العتيق المستك، قال : فمن يأتيه بنساء أهل الدولة، قالت : يامولانا عنده عجوز كبيرة تطوف بديار المدينـة لا تخفـى عليها دار و لا تختار له و لا تأتيه إلاّ بمن تكون فاتنةً في الجمال و لا تأتي المـرأة إلاّ بـالأموال الكثيرة و الحلل و الجواهر و الياقويت و غير ذلك، فقال :

من أين يأتيه هذا المال فسـكتت عنـه، فقال : أخبريني، فغمزته بطرف عينها من عند إمرأة الوزيرالأعظم، ففهم الملك ذلك ثم قال : يا بدر البدور أنت عندي صادقة و شهادتك

شهادة عدلين، أخبريني عن شأني، فقالت : سالماً و لو طـال الموقع، فقال : هكذا، فقالت : نعم، ففهمت كلامه و فهم كلامها، و معنى شأني : أي أخبريني هـل سلم عرضي أنا .. أي حريمي منه، قالت : سالماً و لو طال الموقع، و تعني :

فلو لم تفعل به هـذا الفعل و طال عمره حيا لتعاطى حريمك، ثم قال لها : و هذا العبد قد تكشف على نساء كثيرة، إذا شبع منهن جعل يعرضهن على هؤلاء العبيد كما رأيتم، فقال الملك : مـا الرجـل إلاّ أمانـة عنـد النساء، ثم قال : يا بدر البدور و هل هناك شيء ساعدتيه أنت و زوجك على الضتلال و لم

تخبريني به ؟، فقالت له : يا ملك الرمان و يا عزيز السلطان، أهتا زوجي فليس عنده خبر إلى الآن، و أصا أنا فلا أقول شيئا إلاّ الأبيات التي سمعتها و التي أوصي فيها الرجال على النساء لأنهن إلخ .
فقال : يا بدر البدور!! أخذت بعقلي .. أناشدك اللّه و سألتك برسول اللّه صلى اللّه عليـه و سـلم أخبريني عن نفسك و لا بأس عليك؛ فقالت : و الله يا سلطان الزمان و بربك و نعمتك و الذى سألتني به أنّي لم أرضى بزوجي في الحلال فكيف أرضى بالحرام؛ فقال :

صدقت، و لكـن شـعرك المتقدم الذى انشدته أوقع لي فيك الشك؛ قالت : ما تكلمت إلاّ في ثلاث مسائل، الأولى لما رأيت ما رأيت تحيلت كما تتحيل الفرسة، و الثانية جرى مني إبليس مجرى الدم، و الثالثة ليطمئن قلب العبد لكي يسهل الله علي خلاصي منه؛ قال :

صدقت ثم سكت ساعة و قال : يا بدر البدور ما سلست إلا أندت ؟! أي ما سلم أحد من الموت إلا هي، ثم ان الملك أوصى بكتم السر و أراد الخروج فأقبلن تلك النسوة و البنات على بدر البدور و قلن لها إشفعي فينا فإنك مقبولة عنده، و جعلْن يبكين، فلحقتـه إلى الباب و

قالت له : ما حصلت منك على طائل، فقال : أما أنت فتأتيك بغلة الملك فتركبي و تأتي، و أما هؤلاء فللموت جميعاً، فقالت : يا مولانا .. أريد مهري من عندك، قال لها : الـذى تطلبـي يأتيك؛ فقالت : أريد ان تقسم بالله العظيم أن الذى أطلبه متك تقبله؛ فأقسم لها؛ فقادت :

مهري عندك العفو عن جميع النسوة و البنات لئلاّ تقع ضجةً و فضيحةً كبيرةً في المدينة؛ فقال الملك : لا حول و لا قوة إلاّ باللّه العلي العظيم؛ ثم إنه أخرج أولئك العبيد و ضرب أعنـاقهم و بقـي العبـد ضرغام، و كان عظيم الهامة طويل القامة فجدع أنفه و أذنيه و شفتيه

و ذكره و جعله في فيـه و صلبه على السور و علق جميع أصحابه السبعة ثم ذهب إلى قبته فلما طلع النهار و بـان ضـوءه أرسل إلى بدر البدور فأتت إليه بأفخر الثياب فأعطاها لعمر بن سعيد وجعله كاتم السر عنـده ثـم أمر الوزير بطلاق أهله و أحسن للسياف و لصاحب العس ثم أوصى على منزل الـوزير و أرسـل خلف العجوز القوادة فمثلت بين يديه، فقال :

أخبرينى بمن يفعل هذا الفعل غيرك و يأتى بالنسـاء للرجال، فقالت : عجائز كثيرة؛ فجمعهن و أمر بقتلهن فقتلن، و قطع عرق الزنا من بلده و أحرق شجرته و هذا أقل ما يفعل من مكائد النساء و احتيالهن على أزواجهن؛ و لتعلم أن الرجل إذا أوصى على زوجته وقع في أكبر المضرة .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الثالث المكروه من الرجال


إعلم… يرحمك الله … أيها الوزير أن المكروه من الرجال عند القساء هو الذي نراه رث الحالة قبيح المنظر صغير الذكر، فيه رخوة و يكون رقيقا، و إن أتى إلى المرأة لم يعرف لها قدر و لا حظ؛ يصعد على صدرها دونما ملاعبة و لا بوس و لا تعنيق و لا عض، يولج فيها ذلك الذكر بعد مشقة و تعب فيهز هزة أو هزتين و ينزل عن صدرها فتلقى نزوله عن صدرها أحسن من عمله، ثم يجذب ذكره و يقوم، كما قال بعضهم يكون سريع الهراقة بطيء الأفاقة صغير الذكر ثقيل الصدر خفيف العجز و هذا الأخير فإن المرأة به أدرى..


إعلم… يرحمك الله … أن الإير فيه فائدة كبيرة؛ فقد حكي أئ رجلا كان صغير الذكر رقيقا جداً و كانت له امرأة جسيمة خصيبة اللحم فكان لا يعجبها في الجماع، فجعلت تشكو به لجميع أصحابه مدة من الزمان و كانت ذات مال و كان هو ذا فقر، فكان يراودها أن تعطيه شيئا فتأبى،

فذهب إلى أحد الحكماء و رفع أمره، فقال له : لو كان إيرك كبير لكنعت أنعت الحاكم على المال، ألم تعلم أن النساء دينهن و عقلهن في فروجهن و لكنه أذكر لك ما يكون الدواء، و أتدبر لك فيه، ثم إستعمل له الدواء الذي سأذكره لك، فيعظم إيرك؛ فاستعمل هذا الرجل ما ذكره له الحكيم فعظم إيره و استمر في استعماله مدة من الزمن، فلما رأته زوجته على تلك الحالة تعجبت منه و أعطته مالها و ملكته نفسها و جميع أثاثها.

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الرابع المكروه من النساء


إعلم… يرحمك الله… أيها الوزير إن المكروه من الثساء عند الرجال : المرأة البارزة الجبهة الضيقة العينين مع رطوبة كبيرة في الأنف و زرقة الشفتين، واسعة الفم مكمشة الخدين مفترقة الأسنان نابتة الشعر في الذقن رقيقة الرقبة بعروق خارجة، فيها قلة عرض في الأكتاف و قلة عرض الصدر، لها نهدين كالجلود الطوال و لها بطن كالحوض الفارغ و سرة طالعة كالكوز و ضلوع ناطقين كالأقواس و ظهر له سلسول طالع و أترام ليس فيها لحم و فرج واسع بارد نتن الرائحة أصلع ذو قذارة و عفونة و ماء؛ كبيرة الركبتين و الرجلين

و اليدين و رقيقة الساقين؛ فصاحبة هذه الخصال لا خير فيها و لا فيمن يتزوجها و يقربها؛ حفظنا الله منها، و المكروه منهن أيضا المرأة كثيرة اللعب و الضحك، فهى زانية قحبة، و المكروه منهن كثيرة الحس عالية الصوت كثيرة الكلام خفيفة الرجل كثيرة القال و القيل نقالة الأخبار قليلة كتم الأسرار كثيرة الكذب، صاحبة الحيل صاحبة الضلال غمازة همازة لمازه إن قالت كذبت و إن وعدت أخلفت و إن إئتمنت خانت،

صاحبة غيبة و نميمة كاشفة أسرار زوجها، سارقةً فاسقةً غياظةً كثيرة التدبير كثيـرة الإشـتغال بالناس و عيوبهم كثيرة البحث و التفتيش عن الأخبار الباطلة، كثيرة الرقاد قليلـة الشـغل كثيـرة الشماتة بالمسلمين و بزوجها، منتنة الرائحة إذا أتت قتلت و إذا ذهبت أراحت .

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
إعلم… يرحمك الله … أيها الوزير إذا أردت الجماع فلا تقربه إلا و معدتك خالية من الطعام و الشراب فيكون الجماع أسئم و أطيب، فإذا كات المعدة مثقلة كات في الجماع مضرة على الإنسان، و هو أثه يولج الفالج و نحوه و أقل ما يكون في البدن يقطع البول و يقلل من البصر و إذا جامعت خفيفا من الطعام و الشراب أمنت من ذلك و لا تجامع إمرأة إلا بعد ملاعبتها فإن ذلك يجمع ماءك و ماءها و تقرب الشهوة من عينها و ذلك أروح لبدنها و أطيب لمعدتها، فإذا قضيت حاجتك فلا تقوم عتها قياما تترامى فيه بالعجلة و ليكن على يمينك برفق.

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الخامس كيفية الجماع

إعلم… يرحمك الله… أيها الوزير أثك اذا أردت الجماع فعليك بالطيب، و إن تطيبتما كان أوفق لكما ثم تلاعبها بوسا و عضا و تقبيلا في الغراش ظاهراً و باطئا حتى تعرف الشهوة قد قربت في عيليها ثم تدخل بين فخذيها و تولج إيرك فيها و تفعل، فإن ذلك أروح لكما جميعا و أطيب لمعدتك.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
قال بعض الحكماء : إذا أردت الجماع فالقي المرأة على الأرض و هزها إلى صدرك مقبلا لغمها، و رقبتها مصا و عضا، و بوسا في الصدر و الثهود و الأعكان و الأخصار و أندت تقلبها يميتا وشمالأ إلى أن تلين بين يديك و تلحل، فإذا رأيتها على تلك الحالة فاولج فيها إيرك، فإذا فعلت ذلك تاتى شهوتكما جميعا و ذلك يقرب الشهوة للمرأة، و إذا لم تنل المرأة غرضها لا تأتيها شهوة، فإذا قضيت حاجتك و أردت الغزول فلاتقم قائما و لكن عن يمينك برفق، فإن حملت المرأة في تلك الساعة يكون ذكراً إن شاء الله تعالى، هكذا ذكره أهل

الحكمة، و قال المعلم رضى الله عنهم أجمعين إن من وضع يده في جوف المرأة الحامل و قال بسم الله و صلى الله على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم، و قال أللهم بحرمة سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم يكون هذا الحمل ذكراً فاسميه محمد على إسم نبيك صلى الله عليه و سلم، و بعد النية في ذلك فإن الله تعالى يكونه ذكراً ببركة رسول الله صلى الله عليه و سلم, و لا تشرب عند فراغك من النكاح شربة من الماء فانه يرخى القلب،

و إن أردت المعاودة فتطهرا جميعا فإن ذلك محمود و إياك أن تطلعها عليك فإني أخاف عليك من مائها و دخوله في إحلليك فإنه يورث الفتق و الحصى، و الحذر بعد الجماع من شدة الحركة فإنها مكروهة، و يستحب الهدوء ساعة، و إذا أخرجت الذكر من

الفرج فلا تغتسله حتى يهدأ قليلاً، فإذا هدأ فأغسله برفق و لا تكثر غسل ذكرك و لا تخرجـه عنـد الفراغ فتدلكه و تغسله و تعركه فان ذلك يورث الخمرة . و الفعل له أنواع شتى، قال اللّه تعـالى ( نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم ) فإن شئت فعلت كذا و كذا والكل في المحل المعلـوم، و أنواع النكاح مايلى :

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
1- تلقي المرأة على الأرض و تقيم بين أفخاذها و تدخل بين ذلك و تولج إيرك فيها و أنت جالس على أطراف الأصابع و هو لمن إيره كاملاً .
2- من كان قصير الذكر فيلقي المرأة على ظهرها ثم يرفع رجلها اليمنى حذو أذنه اليسرى و ترفع إلْيتها في الهواء فيبقى فرجها خارجاً فيولج إيره فيه .

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
3- و هو أنك تلقي المرأة على الأرض و تدخل بين أفخاذها و تحمل ساقاً على جنبك تحت ذراعك و تولج فيها.
4- و هو أنك على الأرض ثم تحمل ساقيها على كتفك ثم تولج فيها .
5- و هو أنك تلقيها على جانب و أنت على جانب ثم تدخل بين أفخاذها و تولج فيها و لكـن هـذا
الجماع يورث عرق النساء .

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
6- و هو أن تلقي المرأة على ركبتيها و مرافقها و تأتى أنت من خلفها و تولج فيها .
7- و هو أن تلقي المرأة على جنبها ثم تدخل بين فخذيها و أنت جالس في فراشك ثم تجعل رجـلاً
فوق كتفك و الأخرى بين فخذيك و يديك محضنةً فيها .
8- و هو أن تلقي المرأة فوق الأرض و تحل ساقيها بعضها عن بعض ثم تحمل ركبة مـن هـذا بحيث أن ساقيها يبقيان بين فخذيك و تولج فيها.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
9- و هو أن تلقيها على ظهرها على دكان قصير بحيث تكون رجلاها في الأرض و ظهرها علـى الدكان و إليتها على الحائط ثم تولج فيها .
10- و هو أن تأتى إلى سدرة قصيرة فتمسك المرأة فى فرع منها ثم تأتى أنت فتقيم ساقيها إلى وسطك ثم تولج فيها .
11- و هو أن تلقيها إلى الأرض ثم تعمل و سادة تحت إليتها ثم تبعد ما بين فخذيها و تجعل أسفل رجلها اليمنى على أسفل رجلها اليسرى ثم تولج فيها، و أنواع هذا الباب كثيرة .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب السادس مضارات الجماع


إعلم… يرحمك الله… أيها الوزير إن مضرات الجماع كثيرة، فأقتصرت إلى مادعت الحاجة اليه و هى كالتالي : النكاح واقف يورث وهن الركبتين و يورث الرعاش، و النكاح على جنب يورث عرق النساء، و النكاح قبل الفطور يورث العمى و يضعف البصر، و تطليع المرأ ة على صدرك حتى ينزل المني و أنت ملقى على ظهرك يورث وجع القلب، و إن أصابه اشىء من ماء ألمراة فى الإحليل أصابه الأركان و هى القتلة، و صب الماء عند نزوله يورث الحصى و يعمل الفتق، و كثرة الحركة و غسل الذكر عاجلاً بعد الجماع يورث الحمرة، و وطء العجائز سم قاتل من

غير شك، و كثرة الجماع خراب لصحة البدن لأن المني يخرج من خالص الغذاء كالزبدة من اللبن فيكون الباقي لا فائدة فيه و لا منفعة، و المتولّع به يعنى النكاح من غير مكابدة يأكـل المعـاجن و العقاقير و اللّحم و العسل و البيض و غير ذلك يورث له خصائل و هى الأولى : تـذهب قوتـه، و الثانية : يورث قلة النظر إن سلم من العمى، و الثالثة : يربي الهزل، و الرابعة : يربي له رقة القلب إن هرب لا يمنع و إن طرد لا يلحق و إن رفع ثقيل و إن عمل شغل يعي من حينه؛ و قـال :

إن المقدار الأصح في النكاح لأصحاب الطبائع الأربعة الدموي و البلغمي لـه أن يـنكح مـرتين أو ثلاثة و الصفراوي و السوداوي له أن ينكح في الشهر مرة . قلت :

و لقد إطلعت على أناس هـذا الزمان سوداوي و صفراوي و دموي و بلغمي لا يفترون عن النكاح لا لـيلاً و لا نهـاراً، حتـى أورث لهم عللأ كثيرة ظاهرة و باطنة لا يعرفون إلا بها. و قد جمعنا منافع و مضار بني آدم في هذه الأبيات على سبيل الإقتصار و ذلك لأن هارون الرشيد أرسل إلى حكيم أهل زمانه

و أعـرفهم بالطب فسأله فجمع ذلك في أبيات من الثظم و جعلها في غاية الإختصار لتكون في ررقة واحدة تحمل في الحضر و السفر سهلة للحفظ و هي كالتالي :

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
تـوقّ إذا شــئت إدخال مطعم
و كـل طعام يعجز السن مضغه و لا تـشرب على طعامك عاجلأ ولا تحبس الفضلأت عند اجتماعها و لا ســـيما عند المنام فدفعها و جدد على النفس الدواء و شربه و وفر على الـنفس الواء لأنها و لا تك في وطء الكواعب مسرعا فـفـيـه دواك و يـــكفيك أنه و إيـــاك إياك العجوز ووطئها و كن مستخفيا كل يوم وليله بــذاك أوصانا الحكيم يبادر أن

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
على مـطـعم من قبل فعل الهواضم
فـلأ تبتلعه فهو شر المطاعم
فـتـقـود نـفـسك للأذى بزمام
و لو كنت بين المرهقات الصوارم
إذا مـا أردت الـنــوم ألزم لازم
و ما ذاك إلاّ عند نزول الـعظائم
لـصـحبـة أبدان و شد الدعائم
فإسرافنا في الوطء أقوى الهدائم
لـمـاء حياة مورق في الأرحام
فـمـا هي إلاّ مـثـل سـم الأراقم
وحـافظ على هذي الخصال وداوم
أخا الفضل والإحسان غير الأعاجم
و أجمع الحكماء و الأطباء أن كل آفه تقع لبني آدم أصلها من النكاح فإنه البلأء الأكبر.

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب السابع

أولا : أسماء إيور الرجال…
إعلم… يرحمك الله ..أن للإيور أسماء كثيرة منها :


الكمره؛ الذكر؛ الإير؛ الحمامه؛ الطنانه؛ الهرمان؛ الزب؛ الحماس؛ البدلاك؛ النغاس؛ الزدام؛ الخباط؛ مشفي الغليل؛ الخراط؛ الدقاق؛ العوام؛ الدخال؛ الخراج؛ الاعور؛ الدماع؛ أبو رقبه؛

الفرطاس؛ أبو عين؛ أبو قطايه؛ العنزي؛ الفصيص؛ الكاشف؛ البكاي؛ الهزاز؛ اللّزاز؛ أبو عمامـه؛ الشلباق؛ الهتاك؛ النشاش؛ الحكاك؛ المتطلع؛ الكاشف و غير ذلك .

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
فاما {الكمرة} و {الذكر} فهما أصلان في أسمائه، فالذكر مشتق من ذكر الإنسان، فاذا وقعت له نائبة فيه و انقطع أو وقع له فيه ما أبطل تحريكه، يقال مات ذكره و انقطع و فرغ أجله، و الذكر هو ذكر الإنسان، فاذا رأى في المنام أن ذكره إنقطع فذلك دليل على سنينه فرغت و أجلـه قرب،

و الظّفر دليل على الظفر فاذا رأى الانسان أن أحد أظفاره انعكست سـار الأعلـى أسـفل و الأسفل أعلى فذلك دليل على الظفر الذي كان له على الأعداء إنعكس و كان غالباً فصار مغلوبـاً، و إذا رأى ظفر عدوه إنعكس فذلك دليل الظفر الذي لعدوه عليه راجع له، والوسوسه تدل على سـوء يبقى سنة، و إن رؤية الناعيات غير صالحه لأن إسمها مشتق من النعي،

ونعي أي هلك، و النكافة تصحيفة آفة والمعنى أنه تاتي آفه إن رآها في المنام، و الورد الطري يدل على ورود خبر يقطع القلب، و الياسمين تصحيفة الياس ضد الطّمع، و اللّبن هو الكذب فمن رآه فان الياس الـذي فيه كذب فيظفر بحاجته لأن الياسمين إذا هبت عليه عواصف الرياح لا تغيره بخلاف الورد فإنه يتغيربادنى عاصف من الريح، و قالبعضهم الياسمين من الياس،

و الياس ليس من ثياب الرجال، أما المرام فإنه يبعد النوم، و النوم يدل على إنبرام الأمر الذي هو فيه، و قال أبو جهل لعنة الده عليه أن أموره كلها تنبرم بالليل، والخابيه تدل على الخيبه في كلّ أمر إلاّ إذا كانت خابية وقعـت في بئر أو نهر أو إنكسرت فإن الخيبه الّتي كانت به زالت، و الستور معناها ستر أمور، فهو يستتر في أمره كله، و النشاره تدل على البشاره،

و الدواة تدل على الدواء و شفاء العليـل بخـلاف إذا انكسرت أو تلفت بالعمى و العياذ بالّله، و المكحله كذلك إذا ضاعت أو وقعت بخلاف إذا وجـدها و كانت سالمه فإنها تدل على الشفاء و في إصابتها صلاح الظاهر و الباطن،

و قيـل إذا ضـاعت أو فتش عنها و لم يجدها فإنها تدل على عمى العينين و عمى القلب، و الطاق إذا رأى أنه خرج مـن طاق فإنه يخرج من الأمر الذي كان فيه بقدر الطاقة كبيره أو صـغيره، و إن رأى المشـقه فإنـه يخرج من الهم الذي هو فيه على قدر مشقة في الطاقة،

و النّارنج تدل على نار تاتي ذلك المكـان في أي مكان كان رأى ذلك و هي الفتنه، و الأشجار تدل على المشاجره، و إذا رأيت الفئران فـي مكان كثر طعامه و بالعكس، و الوداع إذا رأيت أنه يودع غائبين فإنهما عائدين إليه، و أنشدوا في ذلك :
إذا رأيـت الوداع فافرح و لا ينهك البعاد
و أنظر العود عن قريب فإن قلب الوداع عاد

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
حكي… يرحمك الله … أن الرشيد كان جالسا ذات يوم مع ندماته فقام و تركهم، و أتى لبعض جواريه فوجد عليها الحيض فرجع و جلس، فلم يكن إلا هنيهة تتطبرت تلك الجاريه و أرسغت اليه سكرجة مملوءه كسبرا مع وصيفة لها، فاتت فوجدته بين ندمائه فاعطته تلك السكرجه فاخذها و جعل ينظر فيها فلم يفهم مقصودها فناولها لبعض شعرائه فاخذها مـن يـده فنظرهـا و أنشد:
بعثت إليك بكسبرا
بيضاء مثل السكري

فجعلت فيه راحتي و جعلت فيه تفكري
فــأجابني تصحيفة يـاسيدي كس بري
و الدم دم فإن كان خائفا فخائف و إن كان طاهراً فطاهر، و السيف إذا سل من غمده يدل على الفتنه، و الغايه واللّحيه اذا كبرت تدل على الجاه و المال، و قيل إذا وصلت إلى الأرض تـدل على الموت، و قيل ما كبرت إلاّ و العقل يخرب، و رأى بعضهم على ظهر الكتب ما نصـه “

مـن كبرت لحيته نقص عقله ” و كان هناك رجلاً كبير الذقن فقرأ ذلك و كان ليلاً فأخذ قبضةً من لحيتـه بيده و ألقى الفاضل في القنديل فأكلت النار الزائد على القبضه و وصلت إلى يده فهرب و ترك ذقنه فكاد يحترق كله ؛

و كتب رداً على العبارة السابقة هو كالتالي : النص صحيح مجرب فإن من كبر ذقنه نقص عقله ..
حكى٠. يرحمك الله٠. أن الرشيد كان في مكان ما فنظر فرأى رجلأ طويل اللحيه فقال : علي به، فجيئ به، فقال : ما إسمك، قال : حمدون، قال : ما حرفتك، قال : باحث عن العلم، قال : ما تقول في رجل إبتاع تيسا فخرجت من إسته بعره ففقأت عين المبتاع، فعلى من تكون الديه؟؛ قال : على البائع، قال : و لم ؟؛ قال : لأنه باع تيسا و لم يعلم أن في إسته بعرا!!، فضحك الرشيد حتى استلقى على قفاه و أنشد يقول :

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
إذا كبرت للفتى لحيته فطالت و صارت إلى صرته
فنقصان عقل الفتى عندنا بمقدار ماطال من لــحـيته
الأسماء حامد و حمدونه و محموده تدل على ما تحمد عقيبته، و عاليا و عليا يدلان على العلو و الإرتفاع، و نصر و ناصر و منصور و نصراللّه و أبو النصر يدل علـى صـرافي جميـع الأمور،

و فتح اللّه و فتاح يدل على الفتح، و ما أشبه ذلك من الأسماء جميعاا، فـالخير للخيـر و الشر للشر و دليل ذلك قول النبي صلى اللّه عليه و سلم [ إذا تشابهت عليكم الرؤيا فخذوا الأسماء] و هذا ليس له محل هنا و لكن الكلام يأتي بعضه بعضا،

و لنرجع إلى الأول (الإير) هو الأكبر، قلبت الكاف باء فصار الإير، و يسمى أبو نفخه و فشه إذا انتفخ قام و إذا نفش نام، و أبو حمامه سمي بذلك لأنه إذا كان نائما يحضن على البيض كالحمامه الراقده على بيضها، و الطعنان سمي بذلك لأنه إذا دخل في الفرج يسمع له طنين في دخوله و خروجه،

و الهرماق يسـمى بـذلك إذا انـتفخ و انتصب بقي يهرمق برأسه و يرفل في باب الفرج حتى يصل إلى قعره، و الدب معناه الدب سـمي بذلك لأنه إذا دخل بين الأفخاذ و العانه و الفرج يبقى يدب في الفرج حتى يتمكن فيطمـئن بنـزول مائه في داخل الفرج، و الحماش سمي بذلك لدخوله و خروجه،

و الغدلاك أي الكذاب لأنه إذا أتى إلى المرأه وقف و انتصب، يقول بلسان حاله للفرج اليوم أشغف بك ياعدوي فهو يتحرك و يتعجب بنفسه بما أُعطي من الصحة و القوه فيرتعد عند ذلك الفرج و يتعجب من كبره و يقول مـن يقـدر على هذا فإذا دخل عليه يهز و يقول له لا تكذب في ذلك الهز و هو حسن قليـل فعنـد دخولـه و خروجه تجيبه بلسان الحال الأنثيين تقولان مات مات فإذا أفرغ من الشهوه و هو يقيم في رأسه و يحكي ما عندي سوء بلسان الحال،

و النعاس سمي بذلك لأنه إذا قام و اشتد فيأخذ في حالة الرجوع فيبقى يتناعس إلى أن ينام؛ و الردام هو الخباط لأنه لا يدخل حتى يخبط فم الفرج و

يطبطب؛ و مشفي الغليل و هو أنه قبل الدخول و الإلتقاء يتأسف و يتحلف فإذا دخل و نال مـراده فلا يخرج حتى يشفي غليله؛ و الخراط و الدقاق لأنه يخرط باب الفرج ثم يدقه و يقضي منه إربـه من غير حياء؛ و العوام سمى بذلك لانه إذا دخل إلى الفرج يتمرغ و يعوم يميثا و شمالا؛ و الدخال و الخراج معثاهما معروف؛ و الأعور لأن عيثه لا تشبه العيون كالحفرة المقعورة؛

و الدماع سمي بذلك لكثرة دموعه لأنه إذا قام بكى و إذا رأى و جها جميلا بكى؛ و أبو رقبه لأن رقبته طويلـة و ظهره عريض و أملس، له عروق مثتشره و عروق متغيبه؛ و الفرطاس لأن رأسه ليس عليه شعر البته؛ و أبو عين و هذه معلوم معثاها؛ و العثْزي و هذا لأثه إذا قام لا يبالي بأحـد و لا يسـتحي، يرفع الأثواب على رأسه و يمسكهم، و الإسم يطلق على القصير الغليظ؛ و أبو قطايه و هـو كثيـر الشعر؛ و القصيص لأن صاحبه يأخذه الحياء و هو لا يأخذه؛ و المستحي يرفع لقلـة إثكشـافه؛

و الباكي و الهزاز و اللزاز لأثه يهز و يلز و لو صاب لدخل بالبيضتين معه إذا التقى بالفرج فيجـب أن يشد عليه بالشجاعة؛ و أبو لعابه لأثه يسيل لعابه في كـلا الحـالتين إذا وقـف و إذا دخـل، خصوصاً إذا كان ماؤه كثيراً؛ و الشلباق لأثه إذا دخل في الفرج الحلو تسمع له تشلبيق كتشـلبيق الغدير؛ و الهتاك و هو القوي الشديد السفاك للدماء؛ و الفتاش لأثه اذا دخل الفرج لا يسـتقر فـي مكان واحد بل يفتش في الوسط؛ و الحكاك و هو لايدخل حتى يحك باب الفرج؛

و المرخـي ثسـأل اللّه السلامه و العافيه و هو الذي لا يدخل أبداً بل يحك حكا إلى أن يثزل؛ و المتطلّع الـذي يطّلـع على أمور و يصل إلى الأماكن الغريبه؛ و المكاشف الذي لا يأخذه رخو و لا تقع لـه دهشـه و لا حشومه أبداً فهو صحيح شديد إلى غير ذلك من الإيور و أسماؤهم كثيره جدا .. اثتهى و كفى.
ثاثدا : اسماء فروج النساء…


إعلم … يرحمك اللّه … أن لفروج الثساء اسماء كثيره فمثها :


الفرج، الحر، الطبون، التبثه، الكس، الغلمون، العص، الزرزور، الشق، ابو طرطور، ابو خشـيم، القنفود، السكوتي، الدكاك، الثقيل، الفشفاش، البشيع، الطلاب، الحسن، النفاخ، ابو جبهه، الواسع، العريض، ابو بلعوم، المقعور، ابو شفرين، ابو عثكره، الغربال، الهزاز، المودي، المعبن، المغيـب، المسبول، الملقي؛ المقابل؛ الصثار، الثاوي؛ المصفح؛ المغمور؛ العضاض؛ وغير ذلك ..


فأما الفرج سمي بذلك الإسم لإثحلاده و ميله، يطلق على المرأه و الرجل، قال الله تعالى “و الحافظين فروجهم و الحافظات ” و الفرج هو الشق، يقال إتفتحت لي فرجة في الجبل أي شق و هو بفتح الفاء و سكون الراء و يطلق على فرج المرأه و أما بفتح الفاء و الراء ييراد به تفريج الكربه،

و من رأى في مثامه فرج المرأه و كان في كربه فرج الله كربته و إن كان في شدة زالت عثه و إن كان فقيرا إغتثى و إن طلب حاجة قضيت له و إن كان ذا دين أدي عثه ديثه و إن رءاه مفتوحا أحسن و إن رأى فرج الصبية الصغيره فإله يدل على أن باب الفرج مخلوق و الباب الذي يطلب لا تقضي مثه حاجته،

و قيل أته يقع في شدة و تكبة و لا خير في هذه الرؤيا، و إن رأى فرج الصبية الصغيره غير الدخول بها تقضي له بعد اليأس فيسهل عليه قضاؤها في أقرب وقت،

و من رأى قعر الفرج أو لم يره و لكثه مفتوح الفم يعلم أن صعب الحوائج يخطر بباله، و إن رأى رجلا دخل على صبيه ثم قام عثها ثم رأى فرجها فإن حاجته تقضى على يد ذلك الرجل بعد التعريض، و إن دخل هو وحده عليها و رأى فرجها فإن أصعب حوائجه تقضى على يده أو يكون

هو السبب في قضائها بشيء من الأشياء، و رؤيته على كل حال حسنه ورؤية النكاح أيضا إذا رأى أنه ينكح و لم ينزل منه شيء فالحاله التى يطلبها لا تقضى، و قيل أن الناكح ينال غرضه من المنكوح، و إن رأى نكاح ذوي الأرحام مثل الأم و الأخت معناه أنه يطأ مكاناً محرماً و قيل يحـج إلى بيت اللّه الحرام و يرى الأماكن الشريفه، و أما الذكر فتقدم ذكره يدل على قطعه من الأرض و قطع نسله،

و رؤية السراويل تدل على الولايه، و رأى بعضهم أن الأمير أعطاه سـروالاً فتـولى القضاء و يدل أيضا على ستر العوره و قضاء الحاجه، فمن رأى اللوز فإن كان في شـدة زالـت عنه شدته و إن كان مريضاً زال عنه ذلك المرض أو كان ذا منصب زال عنه، و رأى بعضهم أنـه يأكل لوزاً فأخبر بعض عدوه فانهزم، فمن رأى أن ضرسه سقط فقد مات له عدو،

و لذلك سـمي بعضهم العدو به فيقول فلان ضرس لفلان أي عدو له، و قراءة القرآن الكريم تدل على ورود مسلم و تعبر على قدر ما رأى إن كان خيراً فخير و إن كان شرا فشر، و القرآن الكريم و الحديث تفسيره ظاهر الآيه مثل نصر من اللّه و فتح قريب فهذا يدل على النصر و الفتح، و استفتحوا يدل على الفتح، و آية العذاب مثل غافر الذنب و قابل التوب شديد العقاب ذي الطول،

و الخيل و البغال و الحمير يدل على الخير و قال صلى اللّه عليه و سلم “الخير معقود في نواصي الخيل إلـى يـوم القيامه” و قال تعالى “لتركبوها وزينة “، و إذا رأى أنه راكب على حمار سيار فإنه يدل علـى أنـه وقف جده و سعده في كل شيء، و إن سقط به و كان قليل اشير أدبر جده و سعده خصوصا إذا سقط إلى الأرض فإنه تلحقه معركة أو نكبة،

و سقوط العمامة من الرأس تدل على الفضـيحه لأن العمائم تيجان العرب، و المشي حافياً يدل على ذهاب الزوجه، و إذا رأسه عرياناً يدل على مـوت أحد الوالدين إلى غير ذلك و قس على ذلك؛ و أما الكس فيسمى به فرج المرأه الشّابه من النساء و من المنعم الملحم؛

و القلمون للصبية الغليظة الفرج؛ و العص يطلق على كل فرج؛ و الـزرزور للصغيره جداً و قيل للمرأه المريضه؛ و الشق للمرأة الرقيقه؛ و أبو طرطور هو الذي له طربوشـه كالديك؛ و أبو خشوم هو الفرج الذي يبقى فيه ضربة اللسان؛ و القنفود للعجوز الكبيـره إذا كـان مشعوراً؛ و السكوتي لقلة كلامه؛ و الدكاك لتدكيكه على الإير إذا دخله تنفس؛

و الثـــقيل هـو الذي يثقل على خاطره فلو دخلته إيور جملة الرجال لما أهمه ذلك و لو أصاب لزاد فيكون الإير في الهرب و هو و راءه في الطلب فلو لم يثقل عليه ما هرب منه؛ و الفشفاش هو الذي يطلـق علـى بعض النساء دون بعض لأن بعضهن إذا بالت يسمع له تشفيش كثير؛ و البشيع و الحسن معناهمـا واحد لأنهما أحسن ما تنظر في النساء و أبشع ما تنظر في بعضهن؛

و النفاخ سمي بـذلك الإسـم لإنحلاله و انغلاقه إذا أتته الشهوه فيبقى يصل ويعلق فاه حتى يتم؛ و الطالب هو يطلـب كـبعض النساء دون بعض و هي المرأة التي تكون طلابة الإير فلو أصابت ما فارقها طرفة عين؛ و المقور هي المرأه الواسعه الفرج التي لا يشبعها إلاّ الإير الكامل من الرجال؛ و أبو شفرين هي التي يبقـى أشفار فرجها رقاقا من الضعف طويلة كاملة؛

و أبو عنكره هو الذي يكون في رأسه لدة كلدة الكبش و يدير الأفخاذ يميناً و شمالاً؛ و الغربال هي التي إذا صعد الرجل عليها و أدخل إيـره فـي فرجها تبقى تغربل بفرجها كحركة الغربال؛

و الهزاز إذا دخلها و حست في إرجاعه تبقى تهز مـن غير فتور و لا إعياء حتى تأتي لشهوتها؛ و المؤدي هي المرأة التي تؤدي بفرجهـا و تأخـذ فـي مساعدة الإير إذا كان داخلاا و خارجاا؛ و المعين تعين الرجل في التظهيـر و الرفـع و التـدخيل و التخريج إذا كان بعيد الشهوة بطيء المني فيأتي سريعا؛ و المقبب هو الذي تبقى عليه لحمة كانها قبة منصوبة على رأسه رطوبة شديدة؛ و المسبول هو الذي يمتد تحت الأفخاذ فينزل إذا نزلـت و يرتفع إذا إرتفعت، و قيل مسبولاا بين الأوراك على أصل حلقته؛ و الملقي هو لبعض النسـاء دون

البعض لأن بعضهن إذا أتاه الرجل يصير كالرجل الزعيم إذا التقى بقرينه وكان قرينه في يده سيف وكان عارفاً بأمور الحرب والآخر بأمور الدفاع فصار كلما ضربه لقيه بالدرقه؛

و المقابـل يطلـق على المشتاقه للإير و قيل من لا يروع و لا يستحي بل يقابل قبولا حستا؛ و الهراب و يطلق هذا على من كانت لا تتحمل النكاح و التقت برجل زعيم شديد الإير كاملا فتصير هي تهرب منه يميناً و شمالا؛ و الصبار لمن إلتقت برجال شتى و نكحوها واحدأ بعد واحد و تصبر و تقابلهم باصبر من غير كره بل تحمد ذلك؛

و الماوي هي التي بفرجها الماء الكثير؛ و المصفّح هي المـرأه الضـيقه الفرج طبيعة من اللّه فتلقى فمه محلولاا و قعره بعيداا لا يدخله الإير إلاّ بكل كلفة و شدة و قيل غير ذلك؛ و العضاض من إذا أتته الشهوه و كان الإير فيه يبقى يعض عليه و هو الذي يكون عريضـا؛ و عريضة العانه أحسن ما تنظر اليها؛ و أبو بلعوم لمقدرته على إستقبال الإير الكبير؛ و أبو جبهه هو الذي تكون له عرعره كبيرة غليظة؛

و العريض يطلق هذا الإسم على المرأه التي تكون جسيمة خصيبة اللحم إذا امتدت أفخاذها و وضعت فخذاا على فخذ يبقى بين أفخاذها طالعاا و إذا تربعت يبقى بين أفخاذها كالصاع حتى إن الذي يكون جالسا يبصره طالعا و إذا مشت و أبدلت الخطوه يكون خارجاا من تحت الحوائج و هذه المرأة لا يشبعها إلاّ الإير الكامل العريض الشديد الشهوه ..


حكي… يرحمك الله … أنه كان على عهد هارون الرشيد رجل مسخره متسخر عليه جميع التساء و يضحكن معه و يقال له الجعيد، و كان كثيراً ما يشبع في فروج التعساء، له عتدهن حظ و مقدار و عند الملوك و الوزراء والعمال لأن الدهر لا يرفع إلاّ من هو كذلك، و قيل شعراا في ذلك :
يادهر ما ترفع من مجد إلاّ صغير الدهن أو مسخره
و من تكون زوجته قحبة أو تكون ثقبته محبره
أو من يكون قواداا في صغره يجمع مابين رجل وإمرأه


قال الجعيد كتت مولعا بحب امرأة ذات حسن و جمال و قد و إعتدال و بهاء و كمال و كات سميتة ملتحمة إذا وقفت يبقى كسها ظاهرا و هو في الوصف كما تقدم في الكبر و الغلظ و العرض قال : و كات جارة لي و كن معشر التسوان يلعبن و يتمسخرن علي و يضحكن من كلامي و يفرحن بحديثي فأشبع فيهن بوساا و تعتيقاا و عضاا و مصاا و ربما لا أتكح إلاّ هذه المرأه، فكتـت إذا كلمتها على الوصال تقول لي أبياتاا لا أفهم لها معتى و هي هذه الأبيات :

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
بين الجبال رأت خيمة شيدت في الجو يظهر طولها بين الورى
و خلت من الوتد الذي في وسطها فبقت مثل الدلو ليس له عرى
مرخية الاطتاب حتى و سطها و قاعتها مثل التحاس مقزدرا


قال : فكتعت كلما أكلمها في ثكحها تقول هذه الأبيات فلا أفهم لها معتى و لا أجد لها جوابا، أسأل كل من أعرفه من أهل الحكمة و المعرفة بالأشعار فلا يرد علي ما يشفي غليلي فلم أزل كذلك حتى أُخبرت بأبي تواس بمديتة بغداد فقصدته و أخبرته بما وقع بيتتا و أتشدته هذه الأبيات، فقال لـي : هذه المرأه قلبها عتدك و هي غليظة سميتة جداا؛ فقلت : تعم؛ فقال: و لـيس لهـا زوج؛ فقلـت: صدقت؛ فقال : ظتت أن إيرك صغير و الأير الصغير لا يعجبها و لا يبرد عليها و أت ليس كذلك؛

فقلتت : نعم؛ فقال : أما قولها بين الجبال فهي تعني الأفخاذ، و قولها خيمة شيدت تعني بالخيمه الفرج و قولها يظهر طوله بين الورى يعني إنها إذا مشت يبقى طالعا تحت الثياب و قولهـا خلـت من الوتد الذي في و سطها تعني أنها ليس لها زوج فشبهت الإير بالوتد لأنه يمسك الخيمـه كمـا يمسك الإير فرج المرأه، و قولها فبقت مثل الدلو ليس له عري تعني أن الدلو إذا لم يكن له معلاق فلا فائدة فيه و لا منفعه له فشبهت نفسها بالدلو و الإير بالمعلاق و كـل ذلـك صـحيح و قولهـا مرخية الأطناب حتى وسطها مرخي و كذلك المرأه تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

إذا لم يكن لها زوج فهـي كـذلك، و قولهـا و قاعتها مثل النحاس مقزدرا فقد مثلت نفسها بالنحاسة المقزدرة و هي التي تتخذ للثريـد إذا صـنع فيها ثريد فلا يستقيم إلا بمدلك كامل و مشابعة و يدين و رجلين فبذلك يطيب، بخلاف المغرفه فإنها لا تطيبه و تحرقه، و المرأة هي التي تصنعه يا جعيد إذا لم يكن أيرك كامل مثل المدلك الكامل و تحبسها باليدين و تستعين عليها بالرجلين و تحوزها للصدر فلا تطمع نفسك بوصولها، و لكن مـا إسمها يا جعيد ؟؛ قال : فاضحه؛ فقال : إرجع اليها بهذه الابيات فإن حاجتك تقضي إن شاء اللّـه، ثم أخبرني بما جرى بينكما فقلت نعم، فأنشدني هذه الأبيات :

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
فـاضحة الحال كوني مبصرا
أنـت الحبيبه الرضية من له
إني لقولك سامع بين الورى
فيه النصيب فقد غدا متنورا
يـاقرة العين تحسب أنني لكن حبك قد تعرض في الحشا يـسـموننا كل العباد بأحمقا فواللّه مابي من غواء و لم يكن

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
عجزت عن رد الجواب مختبرا
فـولهني بين العباد كما ترى
و قالوا هبيل ثم غاو و مسخرا
لا يرى مثل هاك قسه لكي ترى
فمن ذاقه يغنّي عليه صبابة أرى طوله مثل العمود إذا بدا فخذيه و أجعليه بخيمتك التي فتمسكها مسكا عجيبا فلا ترى و أجعليه في آذان دلوك الذي و آتيه فانطوي و قسه بعجلة فخذيه و أعمليه وسطا لخيمتك
و وجداً بلا شك و مافيه من مرا
و إن قام اتبعني و صرت محيرا
شيدتها بين الـجـبال مـشتهرا
لـه رخوا مادام فيه مصمرا
ذكرت لنا خال وما فيه من عرا
تـجده غـايظا و اقفا و مؤترا
و لا بأس مولاتي نكون مقزدرا

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
قال: ثم حفظت هذه الأبيات و سرت إليها فوجدتها وحدها، فقالت لي : ياعدو اللّه ما الذي جاء بك؛ فقلت: الحاجه يا مولاتي؛ فقالت : أذكر حاجتك؛ قلت : لا أذكرها إلا إذا كان الباب مغلقـا؛ قالـت : كأنك جئت اليوم شديداً؛ قلت : نعم؛ قالت : و إن غلقت الباب و لا أتيت بالمقصـود فكيـف أعمـل لك؟!؛ فجعلت أعبث معها و بعدما أنشدت لها الأبيات؛ قلت : يا مولاتي ما تعرفـي كيـف تعملـي أعملي لي و أنا راقد، فضحكت ثم قالت :

أغلقي الباب يا جاريه، فغلقت الباب فبقينا أنا و هي فـي أخذ و عطاء على وجه الوطء و طيب أخلاق و شيلان ساق و حل وثاق و بـوس و عنـاق حتـى نزلت شهوتنا جميعا و هدأت حركتها و ذهبت روعتها فأردت أن أنزعه منها فحلفت أن لا أنزعـه، ثم أخرجته و مسحته و ردته لمكانه ثم بدأت في الهز و اللز و اللعيق و الأخذ و العطاء على ذلـك الوطء ساعة زمانية، ثم قمنا فدخلنا البيت قبل الكمال فأعطتني عرفاً و قالت لي : ضعه فـي فمـك فلا يرقد لك إير مادام في فمك، ثم إنها أمرتني بالرقاد فرقدت لها فصعدت فوقي و أخذته بيـدها تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

أدخلته في فرجها بكماله، فتعجبت من فرجها و قدرتها على إيري لأني ما جامعت إمرأة إلا لم تطقه و لم تدخله كلّه إلاّ هذه المرأه، فلا أدري ما سبب قدرتها و تحملها له إلاّ أنها كانت سمينه ملحمـة و فرجها كبيراً و أنها مقعورة أو غير ذلك، ثم إنها جعلت تطلع و تنزل و تتعصر و تشخر و تقـوم و تقدم ثم تنخار ثم تسأل هل فصل منه شيء ثم تنزعه حتى يظهر كله ثم تنزل عليه حتى لا يظهر منه شيء، و لم تزل كذلك إلى أن أتتها الشهوه فنزلت و رقدت و أمرتني بالطلوع علـى صـدرها فطلعت و أدخلته فيها كله و لم تزل كذلك إلى الليل؛ فقلت : في نفسي الأمر الله ما تركت لي صـحه و لكن إذا طلع النهار أُدبر،

و بت عندها و لم تزل كذلك طول الليل و لا رقدنا منه سـاعه أو أقـل فحسبت الذي منها بين الليل والنهار سبعا و عشرين، الواحد في الطول ماله مثيل فلما خرجت من عندها قصدت أبا نواس و أخبرته بذلك كله فتعجب و دهش، و قال : يا أبا جعيد إنك لا تطيق و لا تقدر على هذه المرأه و كل ما عملت بالنساء تفديه منك هذه، ثم أنشد هذه الأبيات :


قالت و قد حلفت بلله ما بصرت في كل يوم تقول هات يارجل
فإن رأت منك شيئا عندك انقلبت لا يرفقن إلى الملوك ان وقفت
إن النساء لهن فروج مفتحة أعوذ باالله من كيد النساء و من
عيناي خيرا وهو بالفقر معروف
قم وأكثر واشتر وأمسك بمعروف
وباهتنك من بين الناس مكنـوف
نفوسهن كذا الخـدام معـروف
يفتشن عن سدهن بالإير موقوف
شر العجائز بين الناس معروف
و في هذا يقول أبو نواس في وصفهن :

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
إن النساء شـياطين خـلقن فلا
إذا أحبوا امرءا أحبوه عن غرض
تـركـن لهن فهذا القول معروف
و إن جـفوه غدا ياقوم مـشغوف
أهل الخداع وأهل المكر أخدع من من لم يقل الله صدوق أنت يقف
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر ة بالحب متلوف
لو كنت تحسن للأنثى بما ملكت
على قولي ويبقى الدهر مـشغوف
يداك دهر طويل غير معروف
قال : ثم جعلت فاضحة الجمال تفتش على زوج الحلال و أنا أفتش على الحرام، فاستشـرت أبـو نواس؛ فقال لي : إن تزوجتها تقطع صحتك و يكشف اللّه حالك، و إياك ياجعيد أن تأخـذ المـرأه الطلاّبه فيفتضح أمرك؛ قلت : و هذا حال النساء لا يشبعن من نكاح و يشبع فيهن من هو مسـخرة أو وصيف أو خديم أو محقور .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الثامن


إعلم… يرحمك النه … أن الحيوان لها إيور كإيور الرجال، فلذي الحوافر خلقة عظيمه و هي الخيل و البغال و الحمير، و ذوي الأخفاف و هي الجمال، و ذوي الأظلاف و هي الققر و

العنز و غيرهما، و من الوحوش و هي الأسد و النمر و الثعلب و الكلب و غير ذلك؛ فأمـا أيـور ذوي الحوافر فهي إحدى عشر فيقال له [الغرمول] و [الكس] و [الفلقا] و [أبـو دمـاغ] و [أبـو برنيطه] و [القنطره] و [الرزامه] و [أبو شمله]؛ و أما ذوي الأخفاف فعـددها ثمانيـه فيقـال لـه (المعلم) و (الطويل) و (السريطه) و (المستقيم) و (البرزغال) و (المنجـي) و (الشـفاف) و (ذليل الافاقه)؛ و أما ذو الاظلاف خمسه يقال له (العصبه) و

(القرفـاج) و (الشـوال) و (رقيـق الرأس) و (الطويل)؛ و أما الغنم فيقال (العيسوف)؛ و أما الأسد و غيره فيقال لـه (الغضـيت) و (الكموس) و (المتمغط)؛ و قيل إن الأسد أعرف خلق اللّه و أبغضهم بـأمور النكـاح إذا اجتمـع باللبوة و نظر اليها قبل أن يجامعها فليعلم انها منكوحة فيشم رائحتها فإن نكحهـا خنزيـز يشـم رائحته عليها و

قيل يشم داءه فيسخط و يدفع يمينا و شمالاً، فكل من في طريقه يقتله ثـم يـأتي فتفهم منه أنه عرف ما عملت فتخاف على نفسها منه، فتقف له فيأتي ثم يشمها ثانيا و يزئر زئرةً واحده فترتعد منها الجبال ثم ينثني عليها فيضربها بكفه فيقطع ظهرها، و قيل لا أحد أغير منـه و أفهم بخلاف غيره من الحيوان، و قيل إن الأسد من خادعه بالكلام الجميل إنخدع و من كشف عـن عورته حين يلتقي به يذهب عنه و من نادى باسم دانيال عليه السلام ذهب عنه لأنه عليه السـلام أخذ العهد عليه أن من ذكر اسمه لن يضره و قد جرب فصح .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب العشر مكايـــــــــد النســـــــــــاء


إعلم… يرحمك الثه … أن النساء لهن مكائد كثيرة و كيدهم أعظم من كيد الشيطان قال الله تعالى “إن كيدهن عظيم ” و فال تعالى ” إن كيد الشيطان كان ضعيفا “؛ فعظم كيد النساء و ضعف كيد الش يطان..
حكى… يحفظك الئه… أن رجلأ يهوى إمرأة ذات حسن و جمال فأرسل إليها فأبت فشكى و بكى ثم غفل عنها، ثم أرسل لها مراراً متعددة قأبت و خسر أموالا كثيرة لكى يتصل بها فلم ينل منها شيئا فبقي على ذلك مدة من الزمن ثم رفع أمره إلى عجوز و اشتكى لها حاله، فقالت له:

أنا أبلفك مرادك منها، ثم إنها مشيت إليها لكي تراودها فلمتا وصلت إلى المكان، قالوا لها الجيران : إتك لا تطيقين اكخول لدارها لأن هناك كلبة لا تترك أحدأ يدخل و لا يخرج، خسة لا تعض إلا من الرجلين و الوجه، ففرحت تلك العجوز و قات : الحاجه تقضى إن شاء الله، ثم ذهبت إلى منزلها و صنعت قصعة رقاق و لحما ثم أتت إلى تلك الدار فلما رأتها تلك الكلبة قامت لها و قصدتها فأرتها القصعه بما فيها فلهتا رأت اللحم و الرقاق فرحت بذلك و رحبت بذيلها و خرطومها، فقدمت لها القصعة و قات لها :

فلي يا أختي فإني توحشتك و لا عرفت أين آتى بك الدهر، و أنا لي مدة و أنا أفتش عنك فكلي، ثم جعلت تمسح على ظهرها و هي تأكل، و المرأة صاحبة الدار تنظر و تتعجب من العجوز، ثم قات لها : من أين تعرفين هذه الكلبه؟، فسكتت عنها و هي تبكي و تمسح على ظهر الكلبه، ثم قات : كات صاحبتي و حبيبتي مدة من الزمن فأتت إليها امرأه و استأذنتها لعرس فلبست هذه الكلبه ما زانها و نزعت ما شانها و كات ذات سسن و جمال، ثم خرجت أنا و هي فتعرض لها رجل و راودها عن نفسها فأبت، فقال لها : إن لم تأتيني أدع الله أن

يمسخك كلية، قات له : أدع بما شئت؛ فدعى عليها، ثم جعلت تبكي و تنوح، و قيل أنها عملت لها الفلفل في ذلك الطعام فأعجب الكلبة و أشتغلت بأكله، فلما أحرقها في فمها دمعت عينا الكلبه، فلمـا رأت العجوز الدموع تسيل من عينيها جعلت تبكي و تنوح ثم قالت لها المرأه : و أنا يا أمي أخاف أن يصير لي مثل هذه الكلبه، فقالت لها العجوز : أعلميني ماذاك، اللّه يرعاك؛ قالت : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

عشقني رجل مدة من الزمن و لا أعطيته سمعاً و لا طاعةً حتى نشف ريقه و خسر أموالاً كثيرة و أنا أقول له لا أفعل هذا، و إني خائفه يا أمي أن يدعو علي؛ قالت لها العجوز : أرفقي بروحك يا ابنتي لئلأ ترجعي مثل هذه الكلبه؛ فقالت : أين ألقاه و أين أمشي إليه؟؛ فقالت لها العجوز : يا بنتي أنا أربح ثوابك و أمشي له؛ فقالت لها : أسرعي يا أماه قبل أن يدعو علي؛ فقالت لها العجوز :

اليوم نلتقي به و الأجل بيننا في الغد؛ ثم سارعت العجوز و التقت بذلك الرجل في ذلك اليوم و عملت لها الأجل معه إلى غد، يأتيها إلى دارها، فلما كان الغد أتت المرأة إلى دار العجوز فدخلت و جلسـت تنتظـر الرجل، فبطأ عليها و لم يظهر له أثر و كان قد غاب في بعض شؤونه، فنظرت العجوز و قالت في نفسها : لا حول و لا قوة إلا بالنه العلي العظيم، ما الذي أبطأه، فنفلرت إلى المرأة فإذا هي قلقة، فعلمت أن قلبها تولع بالنكاح، فقالت لها : يا أمي مالي أراه لم يأت ؟؛ فقالت لها :

يا إبنتـي لعلّـه اشتغل في بعض مهماته، لكن أنا أخدمك في هذه القضيه، ثم سارت تفتش عليه فما وجدت له أثر، فقالت في نفسها إن المرأة تعلق قلبها بالنكاح فمالي لا أرى لها شابا يبرد مافي نفسها من الثار اليوم، هذا يسترني و يسترها، و رأت شابا فقالت له : يا ولدي إذا وجدت إمرأة ذات حسن و جمال فهل تنكحها ؟؛ قال لها : إن كان قولك حقا فلك ديناراً من الذهب؛ تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

فأخذته و سارت به إلى ككانها فإذا به زوج تلك المرأة، و العجوز لم تعرفه حتى وصلت فقالت لها : أنا لم أجد الرجل و لكن هذا غيره يبرد نارك اليوم، وفي الغد أدبر الآخر؛ فرأت عينها وجهه و ضربت على صدرها و قالت : ياعدو الله و عدو نفسك، ما أتيت إلى هنا إلا بقصد الزنا، و أنت تقول ما زنيت أبداً و لا أحب الزنا، و لذلك أستأجرت العجائز حتى أتيت إلى يدي اليوم؛ يجب أن أتطلق من عندك و لا أجلس معك بعد أن ظهر لي العيب؛ فظن أن كلامها حقا … فأنظر يا أخي ما تفعل النساء .

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
حكي… عافاك الله … أن امرأة كات تهوى رجلأ صالحا و كان جارا لها فأرسلت له، فقال : معاذ الله إني أخاف الله رب العالمين؛ فجعلت تراوده مرارا فيأبى مراتت متعددة، فجعلت تنصب له المصائد فلم يحصل، فلما كانت ليلةا من الليالي أتت لوصيفتها و قالت لها : إفتحي البـاب و خلّيه، فإني أردت المكيدة بفلان، ففعلت ما أمرتها، فلما كان سطر الليل قالـت : أخرجـي هـذا الحجر و أضربي علي البيت و أنظري لئلا يبصرك أحد، فإذا رأيت الناس فـادخلي، ففعلـت مـا أمرتها، و كان هذا ناصحا لخلق الله، ما رأى منكراً إلا غيره و لا استغاث به أحد إلا أغاثه فلتا سمع الضرب و الصياح قال : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

لإمرأته ماهذا ؟ قالت : له هذه جارتنا فلانه أتتها اللصوص، فخرج ناصراا لها فلما دخل الدار، غلّقت الوصيفة الباب و أقفلوه و جعلوا يضحكون فقـال لهـم : ماهـذا الفعل؛ قات له : و الله إن لم تفعل معي كذا و كذا لقلت إنك راودتني عن نفسي؛ فقال : ماشاء الله كان و لا راد لأمره و لا معقب لحكمه، فاحتال لكي تطلقه فأبت و جعلت تصيح فأتوها الناس و خشي على نفسه، و قال لها :

أستريني و أنا أفعل؛ فقالت له : أدخل إلى المقصوره و أغلق عليـك إن أردت أن تنجو و إلاّ أقول لهم فعلت هذا الفعل معي؛ و مسكته فدخل المقصوره و أغلقت عليـه الباب لما رأى الجد منها، فخرج الناس من عندها و قد تغيروا لحالها و انصرفوا فغلقت الأبواب و حصرته أسبوعا عندها و لم تُطلقته إلاّ بعد مشقة .. أنظر مكائد النساء و ما يفعلن . تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

حكى… أطال الله فى عمرك… أن إمرأة كان لها زوج جممال له حمار يحمل عليه و كات
المرأه تبغض زوجها الجممال لصغر ذكره و قصر شهوته و قلة عمله و كان ذميما و كانت هي
عظيمة الخلقه مقعوره الفرج لا يعجبها آدمي و لا تعبأ ببشر و لا بجماعة، و كات كل ليلة تخرج
العلف لذلك الحمار و تُبطأ على زوجها، فيقول لها : ما الذي أبطأك؛ فتقول لـه :

جلسـت بـإزاء الحمار حتى علف لأني وجدته مريضاً تعباناً، فبقيت على تلك الحال مدة من الـزمن و زوجهـا لا
يشك فيها بسوء لأثه يأتي تعبانا فيتعشى و ينام و يترك لها الحمار تعلفه، و كات هذه المرأه لعنها
اللّه مولعة بذلك الحمار، و إذا رأت وقت العلف تخرج إليه و تشد بردعته علـى ظهرهـا و تشـد
الحزام عليها ثم تأخذ شيئا من بوله و زبله و تمرس بعضه في بعض ثم تدهن به رأس فرجها ثـم
تقف قبالة الحمار فيأتي الحمار و يشم فرجها من خلفها فيظن الحمار أنها حمارة فيرتمي عليها،

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
فتحبس إيره في فرجها و تجعل رأسه في باب فرجها و توسع له حتى يدخل شيئا فشيئا، إلـى أن
يدخل كله، فتأتي لها شهوتها، فوجدت راحتها مع ذلك الحمار مدة من الزمن، فلما كان في بعـض
الليالي، نام زوجها ثم إنتبه من نومه و وقع في مراده الجماع، و كان مراده أن ينكحها فلم يجـدها
فقام خفيةً و أتى إلى الحمار فوجده فوقها يمشي و يجيء فقال لها : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

ما هذا يا فلانه فخرجت مـن
تحته بالعلف و قالت : قبح اللّه من لم يشفق على حماره؛ فقال : لها و كيف ذلك؛ فقالت : لما أتيته
بالعلف أبى أن يعلف فعلمت أنه تعبان فرميت يدي على ظهره فتقوس، فقلت في نفسي يا تُرى هل
يحس ثقلا أم لا، فأخذت البردعه و حملتها على ظهري لكي أجربها، فحملتها فإذا هي أثقل من أي
شيء، فعلمت أنه معذور، فإذا أردت أن يسلم لك الحمار فارفق به في الحال.. فانظر ككائد
النساء.

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
حكي… أمد الله في عمرك… أن رجلان كانا يسكنان في مكان واحد و كان لأحدهما إير كبير شديد غليظ و الآخر بالعكس إيره صغير رقيق مرخي فكانت امـرأة الأول تصـبح زاهيـه منعمه تضحك و تلعب و الأخرى تصبح في غيرة و نكد شديد، فيجلسان كل يوم و يتحدثان بأزواجهن، فتقول الأولى : أنا في خير كثير و أن فرشي فرش عظيم و أن إجتماعنا إجتماع هناءه و أخذ و عطاء، إذا دخل إير زوجي في الفرج يسده سداً و إذا إمتد بلغ القعر و لا يخرج حتى يولج التراكين و العتبه و الأسكبه و السقف و وسط البيت فتهبط الدمعتان جميعا؛ فتقول الأخرى :

أنا في هم كبير و إن فرشي فرش نكد و إن إجتماعنا إجتماع شقاء و تعب و نصب إذا دخل إير زوجي في فرجي لا يسده و لا يمده و لا يصل لقعره، إن وقف أخلى و إن دخل لا يبلغ المنى، رقيق لا تهـبط لي معه دمعه فلا خير فيه و لا في جماعه، و هكذا كل يوم يتحدثان، فوقع في قلب تلك المرأه أنه تزني مع زوج تلك المرأة الأخرى، و قالت :

لا بد لي من وصاله و لو مره فجعلت ترصد زوجهـا إلى أن بات خارج المغزل، فتطيبت و تعطرت، فلما كان الثلث الأخير من الليل دخلت على جارتها و زوجها خفية، و رمت بيدها فوجدت تلك فرجة بين الزوجين فجعلت ترصدها إلى أن نامـت زوجـة الرجل فقربت من الرجل و ألقت لحمها إلى لحمه، فشم رائحة الطيب فقام إيره فجذبها إليه فقالت له بخفية : أتركني؛ فقال : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

لها أسكتي لئلا يسمع الأولاد، و ظن أنها زوجته، فدنت إليه و بعدت من المرأه، و قالت له: إن الأولاد تنبهوا فلا تعمل حساً أبداً، و هي خائفه أن تفطن زوجته فجذبها إليه، و قال لها : شمي رائحة الطيب، و كانت ملحمةً ناعمة الكس، ثم صعد على صدرها، وقـال لهـا : أحبسيه و جعلت تتعجب من كبره و عظمه، ثم أدخلته في فرجها فرأى منها وصـالاً مـا رآه مـن

زوجته أبداً و كذلك هي ما رأت مثله من زوجها أبداً فتعجب، و قال في نفسه : يا تُـرى مـا هـو السبب، ثم فعل ثانياً و هو مدهوش متعجب و نام، فلما رأته نائما قامت خفيةً و خرجـت و دخلـت بيتها، فلما كان الصباح قال الرجل لإمرأته : ما رأيت أحسن من وصالك البارحه و طيب رائحتـك؛ فقالت : من أين رأيتني أو رأيتك، و إن الحطيب ما عندي منه شئ، أظنك تحلم فجعل الرجل يكذب و يصدق…… أنظر مكائد النساء فإنها لا تعد و لا تحصى… يركبن الفيل على ظهر النمله…. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الحادي عشر منافع للرجال و النساء


إعلم… يرحمك الله… ان هذا الباب فيه منافع لم يطلع عليها أحد إلا من إطلع على هذا الكتاب و معرفة الشئ خير من الجهل به، و إذا كان هناك أشياء رديئة فالجهل أردى و خاصة معرفة ما خفي عليك من أمور النساء ..
حكي… رحمك الله… عن امرأة يقال لها المعربده، كانت أعلم أهل زمانها و أعرفهم فقيل لها: أيتها الحكيمه، أين يجدن العقل معشر النسوان ؟؛ قالت :

في الأفخاذ !! قيل لها : والشهوه؟؛ قالت : في ذلك الموضع!! قيل لها : أين تجدن محبة الرجال و كرههم ؟؛ قالت : في ذلك الموضع، فمن أحببناه أعطيناه فرجنا و من أبغضناه أبعدناه منه، و من أحببناه زدناه من عندنا و استقنعنا منه بأدنى شئ، و إن لم يكن ذا مال رضينا به، و من أبغضناه و لو أعطانا و أغنانا ليس له نصيب عندنا؛ و قيل لها : أين تجد٠ن العشق و المعرفه و اللذه و الشوق ؟؛

قالت : في العين و القلب و الفرج؛ فقيل لها : بيني لنا ذلك!! فقالت : العشق مسكنه القلب و العررفه مسكنها العين و الذوق مسكنه الفرج، فإذا نظرت العين إلى من كان مليحا و استحسنته و تعجبت من شكله و حسن قوامه فإن محبته تسري في القلب، فحينئذ يتمكن من العشق و يسكن فيه فتتبعه و تنصب له الأشراك، فإذا حصل و اتصلعت به أذاقته الفرج، فحينئذ تظهر حلاوته من مرارته بمليق المرأه لأن مليق المرأة فرجها، فبه تعرف المليح من القبيح عند المذاق؛ و قيل لها أيضا :

أي الإيور أحب إلى النساء ؟ و أي النساء أحب إلى النكاح ؟ و أي النساء أبغض في النكاح ؟ و أي الرجال أحب إلى النساء و أبغض ؟؛ فقات : النساء لا يشبه بعضهن بعضا في الفروج و النكاح و المحبه و البغض، فأما النساء فيهن قصار و طوال، و طبائعهن مختلفه، فالمرأه القريبة الرحم تحب من الإيور القصير الغليظ الذي يسده سدا من غير تبليغ، و إذا كان غليظا كامالا لا تحبه، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

و أهتا البعيدة الرحم الفارقة الفرج فإنها لا تحب من الإيور إلا الغليظ الكامل الذي يملؤه ملئأ، و إذا كان قصيرا رقيقا لا تحبه أبداً و لا يعجبها في النكاح، و في النساء صفراوية و سوداوية و بلغمية و ممتزجة؛ فمن كات من النساء طبيعتها الصفراء و السوداء فإنها لا تحب كثرة النكاح و لا يوافقها من الرجال إلا من تكون طبيعته كطبيعتها، و أما التي طبيعتها دمويه أو بلغميه فتحب كثرة النكاح و لا يوافقها من الرجال إلا من تكون طبيعذه كطبيعتها،

و إن تزوج منهن صاحب الطيععتين المتقدمتين فله ما يشفي، و أما الممتزجه فما بين ذلك في النكاح، و أما المرأة القصيره فتحب النكاح و تعشق الإير الكبير الغليظ أكثر من الطويلهةءلى كل حال كان ولا يوافقها من الايور إلا الغليظ الكامل ففيه يطيب عيشها و فراشها؛ و أما الرجال في النكاح و كثرته و قلته فإنهم كالنساء

فى الطبائع الأربعه، و لكن النساء أشد محبة فى الإيور من الرجال فى الفروج؛ و قيل ممعربده الحكيمه أخبرينا عن شر النساء؛ قات: شر النساء من إذا زادت من مالها فى عشاك شيئا تغيرت عليك، أو إذا أخفيت شيئاً و أخذته كشفتك؛ فقيل : ثممن ؟؛ قالت : كبيرة الحس و الغيرة، ومـن ترفع صوتها فوق صوت الزوج، و هى نقالةً للأخبار و ناشرة للحزازات، و هى التى تظهر زينتها للكل، و الكثيرة الخروج و اكخول، و إذا رأيت المرأة تكثر من الضحك و وقوف الأبواب فأعلم أنها قحبة زانية، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

و أشر النساء من تشتغل بالنساء، و كثيرة الشكايه، و صـاحبة الحيـل و النكايـه و السارقه من مال الزوج و غيره، و أشر النساء أيضا من تكون سيئة الأخـلاق كثيـرة الحمـق و النّكّارة للفعل الجميل، و التى تهجر الفراش، و كثيرة المكر و الخداع و البهتان و الغدر و الحيل، و المرأة التى تكون كثيرة النفور خائنة الفراش و التى تبدأ زوجها و تراوده عن نفسـها، و كثيـرة الحس فى الفراش و صحيحة الوجه دون حياء، و كذلك ناقصة العقل و الناظرة لما بيـد غيرهـا؛ فهؤلاء أشر النساء فأعرف ذلك .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الثاني عشر أسباب شهوة الجماع وما يقويها


إعلم… يرحمك الله … أن أسباب شهوة الجماع سته : حرارة الصبا؛ وكثرة المنى؛ و التقرب ممن يشتهى؛ و حسن الوجه؛ و أكل الأطعمه المعروفه؛ و الملامسه….. و ثمانية أشياء تقوي على الجماع و تعين عليه و هي : صحة البدن؛ و فراغ القلب من الهموم؛ و خلاء النفس؛ و كثرة الفرح؛ و حسن الغناء؛ و إختلاف الوجوه و الألوان.
و مما يقوي على الجماع : يوخذ حب القمح و يدق و نصب عليه الزيت و العسل المنزوع من الرغوه ثم يؤكل على الريق فإنه يقوي على الجماع ( قال جالينوس الحكـيم : مـن ضعف عن الوطء فليشرب عند نومه كأساً من العسل الخاثر، و يأكل عشرين حبة من اللّوز و مائة حبة من الصنوبر، يداوم على ذلك ثلاثة أيام ) و مما يقوي على الجماع أيضا إذا طلي الذكر و الفرج بمرارة الذئب فإنه يزيد فى قوة الجماع، و كذلك بذر البصل يدق و ينخل و يخلط بعسل و يلعق على الريق فى الصباح، وكذلك شحم ذروة الجمل يذوب و يطلى به الذكر و قت إرادة الجماع، فإن المرأة المنكوحه ترى به عجباً، و إذا أردت أن تطيب لك الشـهوه فامـدغ الكبابـة و أجعل منها على رأس ذكرك و جامع، فإنه يورث لذةً عظيمةً للذكر و الأنثى، و كذلك يعمـل دهـن البيلسان، و إذا أردت القوة على الجماع تدق شيئاً من عاقر قرحا وهى اللوز و الزنجبيل دقاً ناعماً و تخلطها بدهن الزنبق و تدهن العانه و القصبه فإنك تجد القوة على الجمـاع، و إذا أردت القـوة على الجماع و يزيد منيك و تقوى باءتك و يكثر انعضاضك، فكل من الشـاي وزن خردلـه فإنـك تـنعض إنعاضا شديداً و يزيد فى كل ما ذكرنا، و إذا أردت أن تحبك المرأة فى النكاح خذ شيئا من الكبابه و عاقر قرحا و أمضغه عند الجماع و أدهن به ذكرك و جامع فإنها تحبك حباً شديداً، و إذا دهن الذكر بلبن حماره كان أعظم و أقوى، و من أخذ الحمص مع البصل و طحنه جيداً و طحن تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

معه عاقر قرحا و أخذ من الزنجبيل شيئا و يذره ذرا على الحمض و البصل، و يأكل منه كثيرا فإنه يرى عجباً في النكاح .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الثالث العقر و علاجه


إعلم… يرحمك الله … أن أهل الطب خاضوا فى هذا البحر و مشى كل واحد منهم على رأيه، فإن العقر له أمور كثيرة مختلفة و متشابهة، فمنها ما يعرض للنساء من قبل انسداد أرحامهم من الدماء من احتراق ماء المرأه و عدمها من الرجال، فتدخل لها أوجاع من داخل الأرحام و إحتباس دم حيضها و ماءها، أو من شدة فى الأرحام أو من يبوسة أو رخو أو ريح منعقدة أو فساد حيضها أو من سحر عملته لأرحامها أو من ضرر يكون من قبل الجان أو من التوابع و كذلك من تكون من النساء سمينة فان الرحم لا يقبل النطفة خصوصا إذا كان إير زوجها صغير أو تكون الزوجه سمينة فلا ينال مقصودا فى الجماع. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


العلاج : مخ قصب الجمل يجعل فى قطنة و تدهن به المرأه على خدود الفرج بعد الطهر من الحيض و يأتيها زوجها، و تجعل جزءا من عدب الذئب مسحوقا منخولا فى زجاجة و تغمسه بالخل و تشرب منه سبعة أيام على الريق، و إن زادت معه مهسما و تدقه حتى يخرج فاذا إغتسلت من تلك الحيضه تأخذ من ذلك الدهن جزءا و تأخذ من الزرنيخ الأحمر قدر فولة و تخلط و تشـرب منه ثلاثة أيام و يجامعها زوجها فى الشراب الأول واحدةا و هذا بعده فإنها تحمل إن شاء اللّـه؛ أو تأخذ مرارة شاة و عنز و شيئاا من الزريعة و تجعله فى صوفة و تتدهن به المـرأة علـى خـدود فرجها بعد الطّهر ويأتيها زوجها . تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب الرابع عشر أسباب عقم الرجال


إعلم… يرحمك الله… أن من الرجال من تكون نطفته فاسدة باردة و كذلك به مرض السلس والنوازل، و منه من يكون إيره معوج الثقب إلى أسفل و لا يخرج الماء مستمرا و لئن ينزل إلى أسفل، و منهم من يكون ذكره صغير لم يصل فرج المرأه، أو يكون ممن يعجلون بنزول الماء قبل نزول ماء المرأة، و لم يتفق أن يلتقيا جميعا، فمن ذلك تكون قلة الحمل و منهم من يكون عنينا و هو فى القصر، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

و أمر آخر و هو أن يأخذ من التسخين و التبريد مع الخلاف بينهما، فالذي يقبل الداء هو الذي تكون نطفته فيها من البرودة و السلس و النوازل و غير ذلك، و الذي يعجل بالنزول و عنده إير قصير، والمبتلى فى إيره بقروح أو بغيرها فعليه بالمعاجين الحاره مثل العسل و الزنجبيل و الثوم و القرفة و جوزه الطيب و لسان عصفور و دار صينى و دار فلفل و غير ذلك من المواد الحارة فإنه يعافي بحول اللّه و قوته و غير ذلك مما ذكرنا مثل العنين و معوج الثقب و غيرهما .

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


الباب الخامس عشر الأدوية التي تسقط النطفة من الرحم


اعلم… يرحمك الله … أن الأدوية التي تسقط النطفة و الجثين من بطن المرأة كثيرة لا تحصى و إنما أذكر هثا ما أحفظه و أعرف صحته ليعرف الناس مضارها و مصالحها، فمن ذلك عرق القوة إذا أدخلته المرأة في فرجها رطبا يابسا مهشما مبغولا فإنه يفسد ماء الرجل و يقتل الجنين و يسقطه، وكذلك جذر الكرنب إذا تدخنت به المرأة في أنبوبه و أدخلتها في فرجها أسقط الجثين،

و كذل الشب إذا أدخلته في فرجها قبل الجماع أو طلي به الذكر قبل الإيلاج لم تحمل المرأة بإذن الله و إذا واظبت عليه كثيراً صارت عقيدة و لم تحمل أبداً، و كذلك القطران إذا مسح به الذكر فإثه يفسد النطفة وقت الجماع و في وقت الحمل و هو أبلغ من الأدوية،

حتى أن المرأة إذا استعملته كثيراً صارت عقيمة لاله يفسد الجثين في الرحم فيسقط ميتاً، و من شرب من الثساء ماء الروند الطويل مع شئ من الغلغل نقي الرحم من الخبائث و إن كاتعت حامل أسقط الجثين و إن كات نافساً أسرع في إخراج المشيمة و نقي الرحم من الفضلات الغليظة، و الدار الصيثي مع المر الأحمر إذا شربته المرأة و كات حاملا ثم وضعت شيئاً منه و أدخلته داخل الفرج قتل الجثين و سقط ميتاً بإذن الله تعالى، و ذلك صحيح مجرب لا شك فيه. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب السادس عشر
حل المعقود

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
اعلم… يرحمك الله… إذا كان هناك امرأة أو رجل معقود أو فاشل أو يسبقه الماء فإنه يتبع التالي : فأما المعقود فيأخذ الخودنجال الهندي و القرفة و الطر طار الهندي و جوزه الشرق و جوزه الطيب و الكبابة الهندية و لسان العصفور و الدار الصيئي و الغلغل الرومي و السلاس الهندي و عاقر قرحا و نوار القرنفل،

و يسحق سحقا ناعما و يشرب مع المرفه و إن كات مرقه الدجاج فلا بأس بذلك فهو أفضل و يأكله في الصباح و المساء بقدر الاستطاعة، و إن كان ممن يسبقهم الماء فيأخذ جوزه الطيب و اللوبان و يلقيهما في العسل، و إن أخذه الفشل فيأخذ عاقر قرحا و زريعة الخروب و شيئا من الزنجبيل الأخضر و يلعقه بالعسل فانه يرول فشله و يحل بذلك كل عقد… و هذا مجرب صحيح. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب السابع عشر

اعلم… يرحمك الله… أيها الوزير أن هذا الباب لتفليظ الذكر نافع للرجال و النساء، لأن الذكر الصغير تكرهه المرأة عند الجماع كما تكره اللّين الضعيف المسترخي، و إن لذّة المرأة فـي الذكر الكبير، فمن كان ذكره صفيراً و أراد أن يعظمه و يقويه على الجماع فليدلّكه بالماء الفـاتر و هو الحار حتى يحمر و يجري فيه الدم و يسخن ثم يمسحه بعسل مربى الزنجبيل، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

و يتقدم حينئذ للجماع فان المرأة تتلذذ به لذة عظيمة؛ و إن شاء فليزن من الفلفل و السنبل و المسك و الخولجان وزناً واحداً بعد الدق و التنخيل، و يعجن ذلك بعسل مربى الزنجبيل و يمسح به الذكر بعد أن يدلكه بالماء الفاتر دلكاً جيداً فانه يفلّظ، و تتلذذ به المرأة لذةً عظيمةً إن شاء اللّه؛

أو يأخذ ماءاً فاتراً و يدلكه حتى يحمر و ينتصب ثم يأخذ قطعة من الرف الرقيق و يجعل عليه من الزفت المسـخن ثـم يلقيها على الذكر و هو واقف منتشر حتى يبرد ذلك الزفت و ينام الذكر و يفعل ذلك مراراً متعددة، فإنه يعظم و يكبر إن شاء الله، ثم يأخذ من العلق قدرا معلوما و هو الذي يبقى فى الماء ثم يجعل منها في زجاجه ما استطاع و يصب عليها الزيت و يجعلها في الشمس ثم يدهن بذلك الزيت ذكـره أياما متوالية فان ذكره يكبر و يعظم. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الثامن عشر إزالة بخوره الابط و الفرج و تضييقه


اعلم … يرحمك اللّه … أن الرائحة الرديئة فى الفـرج و الإبـط، و هـو مـن أكبـر المصائب، فإن أردت أن تزيل تلك الرائحة فدق المر الأحمر و أنخله و أعجنه بماء الأس ثم تتدهن به المرأة و الرجل فإنه يزيل بخوره الفرج و الإبط و كذلك يدق السنبلة و ينخل و يعجن بماء الورد الطيب و تغمس فيه صوفه و يتدهن به، فإنها تزيل الرائحة الرديئة التي في الفرج و تضيقه؛ تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

أو تحل الشب في الماء و تستنجي به مع ماء السواك فانه يضيق الفرج؛ و لرد الرحم البارز يطبخ الخروب طبخاً ناعماً بعد إزالة نواه مع قشور الرمان ثم تجلس المرأة عليه دائماً بقـدر الاحتمـال، فإذا برد تسخنه و تعيد الجلوس عليه، و تفعل ذلك مراراً، ثم تبخره بروث البقر فانه يرجع إنه شاء الله؛ و لعفونة الإبط تأخذ الحديدة و ألمسكه و تسحقهما جميعا و تجعلهما ناعما ثم تضعهما في شئ من الماء حتى يحمر، و يدهن به الإبط فإنها تزيل عفونة الإبط باكهن لعدة مرات… و هذا مجرب صحيح . تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب التاسع عشر علامات الحمل و ما تلده الحامل


اعلم … يرحمك اللّه … أن علامات الحمل معروفه عند النساء، و كذلك المرأة اذا يـبس فرجها حتى لا يكاد يسع المرود أن يدخل فيه، و تسود حلقة ثديها، ثم يؤيد ذلك قطع الحيض عنها؛ و علامات ما تلده يظهر إذا تغير لون المرأة عندما يتبين حملها، فإذا لم تتغير و كان وجهها حسنا منيراً و قل الكلف من وجهها فذلك علامة تدل على الذكر، و انتفاخ حلمة الثدي تدل على الذكر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

أيضا، و خروج الدم من الأنف الأيمن يدل عل على الذكر، و حمرة الثدي تدل على الذكر أيضـا، و إذا كانت أنثى فتكثر الكلف و يتغير اللون و يسود الرحم و الحلمة و يثقل جنبها الأيسر من الأنـف فذلك كله يدل على الأنثى، و ذلك مأخوذ من أقوال أهل العلم فيما جربوه و صح و اللّه تعالى أعلم. تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر


تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر الباب العشرون

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
_—(( خاتمة الكتاب تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر ))—
اعلم… يرحمك الله … أيها الوزير أن هذا الباب فيه منافع كثيرة و جميلة تقوي على الجماع للشيخ الكبير و الطفل الصغير و هؤلاء قال فيهم الشيخ اكاصح لخلق الته : من داوم على مخاخ البيض كل يوم بلا بياض على الريق هيج الجماع، و من سلق أهيلول أو لاه بالعمن و صب عليه صفار البيض مع الإبزار الموقوف و هي العطرية و داوم على أكلها قوي الجماع و هاج عليه و اشتاقه شوقا عظيما،

و من دق البصل و وضعه في برمه و جعل عليه الإبزار العطرة و قلاها فيه بزيت مع صفار البيض و داوم عليها أياما رأى من القوة على الجماع ما لا توصف به، و لبن التوق أيضا ممزوج بعسل و داوم عليه يرى من القوة عجبا و لا ينام عليه إره ليلا و لا نهاراً، و من داوم على ألمشوي مع البر و الدار الصيني و الفلفل أياما زاد قوة في الجماع و دام عنده الانتشار حتى لا يكاد يغام،

و من أراد اككاح بالليل كله و أتاه ذلك على غفلة قبل أن يستعمل جميع ما ذكرنا فليأخذ من البيض قدر ما يجد به شبعا ثم يلقيه في طاجين و يضع معه سمنا طريا أو زبداً و يلقيه في اكار حتى يطيب في ذلك السمن و يكون كثيراً ثم يلقي عليه ما يغمره عسلا و يخلط بعضه على بعض و يأكله بشي من الخبز شيعا فإنه لا ينام إيره في تلك اكيلة، و قال بعضهم في ذلك أبياتا : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
و حبي أبو الهيلوج قد قام إيره
و أيضا أبو الهيجاء قد اقتض ليله
و كان أبالهيجاء يأكل حمصا
و لا تنس ميمونا فقد بلغ المئى
فما برح الميمون يوما لشرطها و كان غذاء العبد ميمون دائما
ثلاثين يوما من تقوية البصل
ثمانين بكرا عن تمام ولم يكل
ويشرب لبئا اكوق ممزوجا بالعسل
على نكحها خمسين يوما بلا مهل
و زاد على الخمسين عشراً ولم يبل
مخاخ اصفرار البيض بالخبز إن أكل

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
و حكي… يرحمك الله… أن أبي الهيجاء و العبد ميمون و أبي الهيلوج مشهور و قصتهم معروقه، و حكايتها هي أن الشيخ الثاصر سن الته قال : كان فيما مضى قبلكم من سالف الأزمان و قديم العصر و الأوان ملك عظيم السلطان كثير الجنود، و كان له سبع بئات بارعات في الحسن و الجمال و البهاء و الكمال و الدلال،

و سبعة على رؤوس بعضهم بعضا ليس بينهن ذكر؛ خطبهن ملوك الزمان فأبين أن يتزوجن و كن يلبسن ملابس الرجال و يركبن على الخيول الموسومة و يتبارزن بالسيوف و يقاتلن الرجال في ميدان الحرب و كان لكل واحده منهن قصر عظيم و خدام و عبيد قائمون بأمور القصر في كل ما يحتجن إليه من أكل و شرب و غير ذلك، فإذا أتى خطيب إلى

أبيهن يبعث إليهن و يشاورهن، فيقلن هذا لا يكن أبداً، فأخذ الناس يتكلمون في أعراضهن، فبعض الناس يقول فيهن الخير و بعضهم يقول فيهن الشر و ذلك مدة من الزمان، و لكن لم يطلع أحد على أخبارهن إلى أن توفي أبوهن فاستوت البت الكبيرة على الملك و كان اسمها فوتر و اسم الثانية سلطانة الأقمار و الثالثة البديعة و الرابعة ورده و الخامسة محمودة و السادسة الكاملـه و السابعة الزهرة و هي أصغرهن و أرجحهن عقلاً و أوفقهن رأياً و كانت مولعةً بالصيد فبينما هـي يوما في صيدها و قنصها إذْ التقت في طريقها

بفارس و معه عشرون مملوكاً فسلم فـردت عليـه السلام امرأة ثم أتى لبعض عبيدها و استخبر هم فأخبروه بالقضية كلها فسار معها فسمع كلامها و هي ضاربة النقاب؛ فقال : ليت شعري من يكن هذا ؟ أهو رجل أو امرأة ؟، إلى أن أتى فصل الغداء فجلس معها للأكل يريد أن ينظر وجهها فأبت أن تأكل و قالت : إني صائمة؛ فلمح عينيها و يـديها فتمكن قلبه من تغنيج عينيها و قدها و إعتدالها فقال لها :

هل لك في الصحبة من شئ ؟؛ فقالت: صحبة الرجال لا تليق بالنساء لأنه اذا التقت الأنفاس وقع في قلوبهما الهـواس و دخـل بينهمـا الوسواس و وصلت أخبارهما للناس؛ فقال : صحبة الوفاء بلا غش و لا هفـاء؛ فقالـت لـه : إذا صحبت النساء الرجال كثرت فيهم الأقوال فيرجعون بأسوأ الأحوال فيقعون في نكال و أهوال؛ فقال: تكون صحبتنا خفية و أمورنا هنية و نلتقي في هذه البادية؛ فقالت : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

هذا شئ لا يكـون و أمـراً لا يهون و إن وقع وقعنا في الظنون و تغامزت بنا العيون؛ فقال لها : تكون صحبة وصال و متعـة و جمال و تعنيق و دلال و بدل نفس و مال؛ فقالت : حديثك شهي و نظرك بهي فلو كنت عـن هـذا نهي؛ فقال لها : حديثك يفوت و خبرك منعوت و وجهك في قلبي منبوت، و إن فـارقتني لا شـك أموت؛ فقالت : تروح لمكانك و أروح لمكاني و إن قدر الله نراك و تراني؛ تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

ثم افترقا و تواعدا و سارا كل واحد منهما إلى منزله، فلم يطق الصبر و كان مئزله منفرداً خارج البلد التي هو بها و كان أبوه تاجراً عظيماً له أموال لا تحصى يقال له حبرور و إبنه هذا أسمه أبو الهيجاء و بينـه و بين منزله يوم المجد، فلما جن الليل نزع ثيابه و ركب جواده و تقلد سيفه و استصحب أحد عبيده يقال له ميمون و سار

خفية تحت الظلام و لم يزل سائراً الليل كله إلى أن قرب الصبح فنزل علـى جبل و دخل في مغارة هناك و عبده ميمون و جوداه ثم أوصى العبد على الجواد و خرج يسير إلى أن قرب من القصر الذي فيه الزاهرة فوجد جداراً زاهراً شاهقاً فرجع و جعل يرصد من يخرج منه إلى أنه تناصف الليل فنام و رأسه على ركبة العبد فبينما هو نائم و إذا بالعبد ميمون يوقظه، فقال :

ما الخبر؛ فقال : يا سيدي إني أسمع حساً داخل المغارة و رأى ضوءاً قليلا فقام و نظر إلى الضوء فخرج هو و العبد و أتى إلى مغارة أخرى بعيداً عنها و قال لعبده إجلس حتى أرى ما الخبـر، ثـم غاب ساعةً و قصد المغارة التي كان بها و دخل إلى أقصاها فوجد

دهليزاً فهبط إليه فإذا فيه ضوء يخرج من بعض الثقب فوضع عينه في ثقبه و نظر فإذا هو بتلك البنت و معها ما يقرب من مئـة بكر في قصر عجيب في ذلك الجبل، و فيه أنواع الفرش المذهبة على أشكال شتى و هن يأكلن و يشربن و يتنادمن، فقال للعبد ميمون :

آتني بأخي في اللّه أبا الهيلوج، فركب العبد و سـار اللّيـل كله، و كان أبو الهيلوج من أقرب أصحابه و أعزهم عليه، و هو أبن الوزير، و كان أبو الهيلوج و أبو الهيجاء و العبد ميمون لم يكن في زمانهم أقوى منهم و أشجع، و كانوا من الطغـاة الـذين لا طاقة لأحد عليهم في الحرب، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

فلما وصل العبد ميمون أخبره بما وقع، فقال : إنّا للّـه و إنّـا إليـه راجعون، ثم ركب جوداه و أخذ معه أعز عبيده و سار إلى أن وصل المغارة فدخل و سلّم، فـأخبره بما وقع له من حب الزاهرة و أخبره بما وقع في قعر المغارة، فتعجب أبو الهيلـوج مـن ذلـك و أخبره أيضا أنه أراد الهجوم على قصرها فوجده نافذا إلى هذه المغارة تحت الأرض، فلما حن تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

الليل سمع لغط و كثرة الضحك و الحديث فقال له أدخل و أنظر لكي تعذر أخـاك، فـدخل و نظـر فافتتن من حسنها و جمالها، فقال له : من الزاهرة من هذه البنات الأبكار ؟، فقال : هـي صـاحبةُ القد البهي و المبسم الشهي، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

صاحبة الخد الأحمر و التاج المجوهر و الجبـين الأزهـر و الحّلـة المذهبة و الكرسي المرصع الذي ترصيءه كثير و مساميره من فضته و أحلاقه من ذهب، ألتى يدها على ثغرها؛ فقال : إني رأيتها بينهن كالعلم، و لكن يا أخي أخبرك بشي أنت عنه غافل !! قال : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

ما هو ؟، قال : يا أخي لا شك أن هذا القصر عندهن للخلاعة لانهن يداخلن فيه من الليل إلى اليل، و هو محل خلوه و أكل و شرب و خلاعة، و إنه حدثتك نفسك أن تصل إليها من غير هذا المكان فإنك لا تقدر على شئ لأنها مولعة بحب البنات، فلذلك لا تلتفت إليك و لا إلى صحبتك؛ فقـال : يـا أبـا الهيلوج، ما عرفتك إلاّ عارفاً ناصحاً و لهذا بعثت لك، لأني لم أستغن عن رأيك و مشورتك؛ فقـال له : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

يا أخي لولا أن الله من عليك المكان لما كنت تتصل بها أبداً، و لكن من هنا يكون الدخول لهذا القصر إن شاء الله، فلما أضاء الصباح أمر العبيد بحفر ذلك المكان، فهدموا منه قدر الحاجة ثم أنهم غيبوا خيولهم في مغارة و زربوا عليها من الوحوش و اللصوص ثم رجعوا و دخلوا هم و العبيد لتلك المغارة، و بلغوا إلى القصر و كل واحد منهم بسيفه و درقته و ردوا الثقب كما كان و دخلوا القصر فوجدوه مظلماً، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

فقدح أبو الهيلوج الزناد و أشعل شمعة كانت هناك، و جعلوا يدورون يميناً و شمالاً فوجدوا فيه عجائب و غرائب و فرش عجيبة و مساند على كـل لـون و ثريـات و موائد و أطعمة و أشربة و فواكه و فرش عظيمة، فتعجبوا من ذلك و جعلوا يدورون فيه و يعدون منازله، فوجدوا فيه منازل كثيرة، و وجدوا في آخره بابا داخله خوخةً صغيرةً مقفولةً بقفل؛ فقـال أبو الهيلوج: أظن هذا هو الباب الذي يدخلن منه، ثم قال : تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

يا أخي تعال نمكث في بعض منازل هذا القصر؛ فمكثوا في منزلٍ عظيمٍ مستورٍ عن الأبصار إلى أن أتى الليل و إذا بجارية فتحت الخوخة و خرجت و بيدها شمعة، فأشعلت تلك الثريات جميعاً و رتبت الفرش و نصبت الموائد و أحضرت تلك الأطعمة و صففت الأقداح و قدمت تلك الزجاجات و بخرته بأنواع الطيب، فلم تكن إلاّ سـاعة و إذا بتلك الجواري و الأبكار يدخلن، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

يتبخترن في مشيتهن على الفرش، و مدت لهن الموائد بالأطعمة و الأشربة، فأكلن و شربن و غنين بأنواع الألحان، فلما امتلأن خمراً خرج الأربعة من أماكنهم و كل ضارب نقابه على وجهه؛ فقالت الزاهرة : من هؤلاء الهاجمين علينا في هذا الليل ؟ أمـن الأرض خرجتم أو من السماء نزلتم ؟

و ما الذي تريدون ؟؛ قال : الوصال؛ قالت الزاهرة : ممن ؟، قال أبو الهيجاء : منك؛ فقالت : من أين تعرفني؟؛ فقال لها : أنا الذي التقيت بك في الصيد؛ فقالـت : مـن أدخلك لهذا المكان ؟، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

قال : قذرت فخمئت ما الذي نفعل؟، و كان عندها أبكار مصفحات لم يقدر على دخولهن أحد و عندها امرأة يقال لها المنى لم يهيجها رجل في نكاحها؛ فقات في نفسها : ما لي لا أكيدهم بهؤلاء الأبكار و أنا أنجو، ثم قالت : ما نفعل إلاّ بشرط؛ فقالوا لها : شرطك مقبـول؛ قالت : و إنه لم تقبلوه، فأنتم الآن عندي أسرى، و نحكم فيكم بما نريد؛ فقالوا : نعم؛ فأخذت المواثيق و العهود عليهم ثم ضربت يدها على يد أبي الهيجاء و قالت له تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

أما أندت فشرطك أن تدخل في هذه الليلة على ثمانين بكراً من غير إنزال؛ فقال : قبلت هذا الشرط؛ فأدخلته إلى بيـت و جعلت ترسل إليه واحدة بعد واحدة و هو يدخل بهن إلى أن دخل على الجواري كلهن و لم ينزل منه مني، فتعجبت من قوته و جميع من كان حاضراً، ثم قالت له : و هذا العبد ما أسمه ؟

فقال : ميمون؛ فقالت : ينكح هذه المرأة خمسين مرة بلا فتور سواء أنزهل أو لم ينزل إلا إذا أتته الضرورة التي لا بد منها؛ فتعجبوا من هذا الشرط؛ فقال العبد ميمون : أنا أفعل، و كان يحب النساء كثيراً، فدخلت معه المنى إلى أحد البيوت و أمرتها إذا تعب أن تخبرها، ثم قالت للأخير : و أنت ما أسـمك

؟، فقال : أبو الهيلوج؛ فقالت له : نريد منك أن تدخل على هؤلاء النساء الأبكار ثلاثـين يومـاً و إيرك واقف لا ينام ليلاً و لا نهاراً، ثم قالت للرابع : ما أسمك ؟، فقال : فلاح؛ فقالت : و أنت نريـد منك أن تخدم بين أيدينا، و يبقى علي شرطكم، فشرطوا عليها أن تحضر لهم حليب التوق و عسل صافي شراب من غير ماء لأبي الهيجاء و غذاؤه الحمص مطبوخا باللحم و البصل، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

ثم طلـب أبـو الهيلوج البصل الكبير مع اللحم و شرابه البصل المدقوق مع بعض ماؤه و يوضع فـي العسـل، و تأتي صفة ذلك إن شاء اللّه، ثم قالت : ما تريد من الأغذية يا ميمون؛ فقال : غذائي مخاخ البـيض مع الخبز؛ ثم أوفت لكل واحد بما طلب، فقال أبو الهيجاء :

قد أوفيت لك شرطك فأوقي لي الوصال يا زهرة فقالت : هيهات شرطكمسواء عندي أنت و أصحابك، فان كمل شـرط أصـحابك قضـيت حوائجكم جميعا و إن عجز واحدأ منكم نقضت و أسرتكم بحول الله،

ثم أن أبا الهيجاء جلس مع المرأة و البنات و الأكل و الشرب إلى أن أوفى أصحابه بالشرط، و كانت قبـل ذلـك طامعـةً فـي أسرهم، و هي في كل يوم تزداد حسنا و جمالا و فرحا إلى أن اكتملت عشرون يوما فتغيرت، فلتا بلغوا الثلاثين بكت و كان أبو الهيلوج قد تمم الشّرط، و أتى و جلس مع صاحبه و هم في أكـل و شرب و هي طامعة في العبد ميمون لعله يكلّ أو يتعب من النكاح، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

و في كل يوم ترسل إلى المنى و تسألها عنه فتقول لها كل يوم يزداد قوة، و ما أرى هؤلاء إلاّ غالبين، ثم خرجت و قالت لهم : إني سألت عن العبد فقالوا لي إنه تعب و مرض، فيقول لها أبو الهيجاء :

إن لم يوف شـرطه و يزيـد فوقه عشرة أيام لأقلتنه؛ و لم يزل كذلك حتى كملت الخمسين يوماا ففرحت المنى لأنه كان أهلكهـا في نكاحها فتعدت الخمسين يوما و لم يبعد عنها، فبعثت المنى للزهرة تقول لها : يا مولاتي الشرط تعداه و لا أراه يفارقني، سألتك باللّه العظيم إلاّ ما أرحتني مما أنا فيـه، فقـد انفكـت أفخـاذي و أصبحت لا أقدر على الجلوس؛ تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

فحلف أن لا يخرج إلا بعد عشرة أيام زيادة فوق شرطها عشرة أيام، فتعجبوا من ذلك؛ و بعد الوفاء بالشروط جميعها حازوا على ما في القصر من أموال و بنات و خدم و نساء و حشمه؛ و قسموا ذلك بالسواء فيما بينهم، و سبب هذه الغنيمة من البنات المتقدم ذكرهن هو الأشربة التي تهيج على الجماع و ذلك مما يستحسنه العقل، تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

و هو أن تـدق البصـل و تعصر ماؤه و تأخذ من ذلك الماء كيلاا و من العسل المنزوع الرغوة كيلاا فتخلط الجميع و تطبخـه بنار لينة حتى يذهب ماء البصل و يبقى العسل في قوام الأشربة فتنزله من فوق النار و تبرده فـي زجاجة لوقت الحاجة، فخذ منه أوقية و أمزجها مع ثلاثة آواق من ماء قد نقع فيه ماء الحمص يوماا و ليلةا، و يشرب في ليالي الشتاء قبل النوم قليلاا، فإن من يشربه لا يهدأ تلك الليلـة،

و مـن داوم عليه لا يزال قائما إيره منتشراا متيقظاا لا ينام، و من كان حار المزاج فلا يشرب منه لأنه يولد الحمى، و لا ينبغي لأحد أن يداوم عليه ثلاثة أيامٍ إلاّ أن يكون شيخاا أو بارداا في مزاجه و لا يشرب في الصيف أبداا . تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر
انتهى و أنا استغفر اللّه من أضاليل اللّهو و أباطيل اللّغو و هو حسبي و نعم الوكيل
و لا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم و صلى اللّه على سيدنا محمد
و على آله و صحبه و سلم تسليما؛ لا اله إلا اللّه
محمد رسول اللّه
انتهى الكتاب المستطاب بعون الملك الوهاب.

للللللل
تحميل كتاب الروض العاطر في نزهة الخاطر

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية: بلّغ عن الكتاب أو من خلال اتفاقية المستخدم الكتاب منشور بواسطة فريق المكتبة الالكترونية أتصل بنا

اترك تعليق