المكتبة الإلكترونيّة مكتبة تحميل كتب PDF مجانًا مكتبة تضم آلاف الكتب الإلكترونية العربية والمترجمة والروايات والقصص والكتب الإسلامية والتنمية البشرية وكتب الفلسفة والمنطق وآلاف من الكتب الاخرى

كتاب الروح والجسد PDF مصطفى محمود

2

كتاب الروح والجسد PDF مصطفى محمود

كتاب الروح والجسد PDF
كتاب الروح والجسد PDF

انضم الينا ليصلك كل جديد

الروح والجسد
كتاب الروح والجسد PDF

تحميل كتاب الروح والجسد PDF دكتور مصطفى محمود تحميل مباشر من المكتبة الإلكترونية أكبر مكتبة كتب PDF ، تحميل وتنزيل مباشر وقراءة أونلاين كتب الكترونية PDF مجانية . المكتبة واحدة من اهم المواقع التي تقدم لك مكتبة كتب مجانية وأفضل كتب للقراءة مجانا .

كتاب الروح والجسد PDF
كتاب الروح والجسد PDF
مؤلف دكتور مصطفى محمود
قسممكتبة علم الفلسفة والمنطق
تصنيفمكتبة كتب فكر فلسفي
الصفحات116
حجم الملف2.0 M
نوع الملفPDF
للللللل
كتاب الروح والجسد PDF

اقراء أيضا :

للللللل
كتاب الروح والجسد PDF

اقتباسات كتاب الروح والجسد PDF مصطفى محمود

اقتباسات كتاب الروح والجسد
اقتباسات كتاب الروح والجسد
اقتباسات كتاب الروح والجسد
اقتباسات كتاب الروح والجسد
كتاب الروح والجسد PDF
كتاب الروح والجسد PDF

قراءة أونلاين كتاب الروح والجسد PDF مصطفى محمود

كتاب الروح والجسد PDF
كتاب الروح والجسد PDF

تحميل كتاب الروح والجسد PDF مصطفى محمود

كتاب الروح والجسد PDF
كتاب الروح والجسد PDF

ملخص كتاب الروح والجسد PDF مصطفى محمود

تحميل كتاب الروح والجسد PDF مصطفى محمود …. نحن تبادل الكلمات والحروف والعبارات كوسائل للتعبير عن المعاني وكأدوات لكشف كوامن النفوس ٠ . ونتصور أن الحروف يمكن أن تقوم بذاتها كبدائل للمشاعر، ويمكن أن تدل بصدق على ذوانا ومكنوناتنا . والحقيقة أن الحروف تحجب ولا تكشف .. وتضلل ولا تدلل . , وتشوه ولا توضح ٠٠ وهى أدوات التباس أكثر منها أدوات تحديد
يقول الحبيب لحبيبته :
— أحبك ٠
وهو يقصد بذلك التعبير عن حالة وجدانية خاصة جداً وذاتية وجديدة عليه ، فلا مجد إلاكلمة هى صك مستهلك تهرأ من كثرة

الاستعمال .. كلمة أصبحت ماركة مسجلة لأردإ أنواع البضائع.. كلمة -1-,1 الأغانى للمبتذل ة والمزليات المئ إلى مبولة أو بالوعة ة أوفى أحس الأحوال إلى منشفة لتجفيف ماينضح من العرق فى حالات فسيولوجية عديدة ومتناقضة ٠ و لكنه لا جد غيرها ٠
فإذا حاول أن يستخرج من قاموس الحروف ومعجم العبارات كلمات أخرى فإنه لا يجد إلا المجاز والاستعارة والبيان والبديع وضرب الأمثلة. فيقول لحبيبته إنه يحيها كما تحب الوردة ندى الفجر، أوك تحب ظلمة الليل شعاع الشمس، أو كما تحب صغار العصافير أعشاشها.. وهو كلام فارغ آخر يترجم لحالة الخاصة الفريدة إلى سلسلة من البدائل المزورة، ويحول الشعور البكر إلى ثرثرة جوفاء لا تدل على شيء.,
ولو أنه صمت لكان صمته أبلغ . ٠


وللصمت للفعم بالشور حكم أقوى من حكم الكلات ٠٠ وله إشعاع وله قدرته لخاصة على الفعل والتأثير ٠ .
والمحب الصامت يستطيع أن يقل لغته وحبه إلى الآخر ٠ ٠ إذاكان الآخر على نفس للمستوى من رهافة الحس – وإذاكان هو الآخر قادرا علي السمع بلاأذن والكلام بلانطق ٠

وهو ليس الة كاتبة . ” ولا أسطوانة ناطقة وهو أكث من مجرد آليات جسدية ٠ .هو عقل وروح ووجدان ٠٠ وذاته مستودع قوى وأسرار إلهية . وهو يستطيع أن يتكلم بلانطق. ويسمع بلا أذن. ويرى بلا عيون . ومحن زى فى لحلم بلا عيون ونسمع بلا آذان ونجرى يلا سيقان ,، وقد راى المبصرون بعيون طه حسين ما لم يروا بعيونهم ٠، وفى رؤى أبى العلاء وأشعاره ما لا تطاول إليه عيون المبصرين أصحاب ا لعيون والحقائق العالية

تقصر دون بلوغها الحروف والعيون والآذان. وإنما خلقت الحروف للتعبير عن أشتات العالم المادى وجزئياته ، وهى مجرد رموز ومصطلحات ونظائر لما نرى حولنا من شجر وحصى ورمل وبحر وتلال ووديان وجبال ٠ أما عالمنا الداخلي. وسماوتنا الداخلية. وسرائرنا العميقة. فتقصر دونها الحروف ولا تصورها كلات ٠ . وكل ما كان شعورنا حميما ، وكلا كان حبنا متغلغلا فى شغاف القلب مالكاً ناصية السر، ساكنا لب الفؤاد عجز اللسان وتضعضعت

ويقول الصوف الصالح فى دعائه وابتهاله :
(( يا رب لائذرنى بمذراة الحروف فى معرفتك » فيشبه الحروف بالمذراة التى تذرو كل شى ء فلا توصل إلى معرفة حقة..
هذا هو عالم السر و الطلسم الذى يتم الاتصال فيه بالروح بدون مواصلات المادة وبدون أداة الكلمة .. يقول الته سبحانه فى مخاطباته الإلهية للصوفى محمد بن عبدالجبار : الحرف حجاب , الحرف يعجز عن أن يخبر عن نفسه فكيف يخبر عنى .
أنا خالق الحرف وما يخبر عنه الحرف فإنا من وراء الاثنين ٠

اخرج عن الحرف، اخرج عن نفسك ، اخرج عن اسمك، اخرج عن كل ما بدا تكن فى حضرك .أضمت منك الصامت ينطق الناطق بالضرورة (ر والناطق هنا الروح » . . وهذا هو عالم المطلقات الذى لا تحلق إليه كلات ولا تسمو إليه ألفاظ. ومعدن الحب الشفيف العالى هومن نفس معدن هذه المطلقات ولغته من لغتها..فهومن خصائص الروح .٠ وهو فى صميمه انعطاف روح قبل أن يكون انعطاف جسد ، وحينا بلغ المشاعر إلى تلك لمنطقة يسكت اللسان وتصبح اللغة صمتا ٠ ولهذا أحب الصمت وأوثر الصمت كلما شعرت بهذا القرب

الحميم نحو إنسان .. ذلك القرب الذى يتسلل إلى الشغاف ويسكن الحنايا دونما صخب ودونما ضجيج ودوما اضطراب. فهنا لا وجود للانفعال البتذل الذى تكلم عنه الأغا فى ولا وجود للأوجاع والبكائيات . ولا مكان لبلاهة قيس وأشعاره . ولو أنى استعرت تلك الكلمات القديمة لأعبر ب عن ذلك القرب الحميم لكنت ثرئاراً أجوف أنكلم عن رجل آخر غيرى ٠٠ فهنا شعور جديد تماماً وخاص جدا و ذاتى ٠ هنا حضور مؤنس يشيع الدفء والبهجة الهادئة والإحساس بالمعية التى تطرد الوحشة والوحدة . ٠ هنا كل شىء هامس خافت بلا صوت وبلا صورة وبلا لفظ وبلا غرض وبلا مأرب .. فا أبلغ الصمت وما أقدره على التعبير

نحن فى عصر الصراخ . مدنية اليوم اسمها بحق .. مدنية الصراخ . علاقة الحب صراخ . . وعلاقة الزواج صراخ ٠٠ وعلاقات المجتمع صراخ طبقي ٠ وعلاقات الدول صراخ سياسى والشعارات صراخ فكرى. والمذاهب تحريض علنى للأغلبيات على الأقليات والأقيات على الأغلبيات ولافتاتها المرفوعة هى الصراخ والهتاف والصياح والنباح . والبيوت التى ترفع لافتة الحب على بابها.. تعيش حياة هى أقرب

إلى الصراع على السلطة منبا إلى تعاون المحبة والرحمة بين ازواج وزوجات.. حياة أقرب إلى صراخ يومى وتنازع حكم ورأى فى كل شىء ، وكأنما المطلب الذى يصحو به كل واحد هو من يحكم اليوم . . من يسود . . من يمسك باللجام . وإذا اعوزت المرأة مبررات السيادة والقيادة التمستها بالغيرة، واتخذت من الشك ذريعة حصار وسبباً لإيداع الزوج السجن ، وإعلان أحكام الطوارئ فى البيت ليل نهار، ومصادرة الخطابات والتسمع على التليفونات وتفتيش الملابس لخارجية والداخلية ٠٠ فإذا لم تعثر على جسم الجريمة ولم تضبط أحرازا

٠ . فإنه تعلن أنه لابل من تفتيش الدماغ وكسرها إن أمكن بالقبقاب أو بالحجج الفلسفية حسب درجة ثقافتها وحسب حظها من التربية في بيت أبيها . . فإذا لم تجد شيئاً في دماغه .. فلابد إذن أنه كان هناك شيء في الماضي قبل أن يروجها ،٠ لابد أنه كان على علاقة ما في يوم ما , . فهذا شأن جميع الرجال الملاعين . . وجميع الرجال ملاعين . ٠ إلى أن يثبت العكس . ٠ ولا يمكن أن يثبت العكس أبدا . المهم أن يصل الحوار إلى صراخ وعويل ولطم وندب ٠٠ ومرة أخرى تتوقف ردود الفعل على حظ الزوجة من الثقافة ومن تربية البيت . ودائما في كل زواج هناك شيء ناقص .٠ إذا وجد الحب صرخت

الزوجة لأنها لاتجد كفايتها من المال، وإذا وجد المال صرخت لأنها لا مجد كفايتها من الحب ، وإذا وجد الاثنان صرخت لأن الزوج له ماض ، وإذا وجد كل شىء المست سببا للنكد فى حياة ا لأولاد ،٠ المهم أن تصرخ وتفش الغل . . ودائما هناك غل بسبب وبدون سبب وكأنما الغل هو التراث الحضارى المشترك للنساء جميعا٠ صدق الله العظيم حيغا قال فى قرآنه عن أهل الجنة : ( ونزعنا ماف صدورهم من غل). لأن الغل هو السرفى الجحيم الذى نعيشه .


الغل فى الرأة وفى الرجل وفى الدولة 1 حتى الغل فى الضحك هو عنوان تعاسة، ٠ الضحك المغلول والتهريج المجلجل والمرح الوحشي هو الآخر عنوان افتعال.. ومحاولة مصطنعة لتغطية أصوات القلق والحزن الدفين واليأس الأكال في داخل القلب بأجراس الضحك وبقرع الكؤوس المخمورة ٠ والسعادة الحقة لا يمكن أن تكون صراخا.. وإنما هى حالة عميقة من حالات السكينة ققل فيها لحاجة إلى الكلام وتنعدم الرغبة في الثرثرة ,٠ هي حالة رؤية داخلية مبهجة وإحساس بالصلح مع النفس والدنيا والله، واقتناع عميق بالعدالة الكامنة في الوجود كله، وقبول لجميع الآلام فى رضى وابتسام. والسعادة الحقة نوع من أنواع شهود الله فى آيات عظمته، أو كما

يقول الصوفى محمد بن عبد الجبار . . هى شهود « مالا ينقال )) . يقول لك ذلك الصوفى . إن لم تشهد (( مالا ينقال )) تشتت بما ينقال . وتوزعت بين آلاف المقولات والمغريات ، وتعلقت بما لا يدوم وبما لا يثبت للحدثان . . كاتتعلق الموجة بالموجة. وكمايتعلق المتحرك بالمتحرك، والناقص بالناقص ، والزائل بالزائل ، والمنهدم بالمنهدم .. وهو مثل لجوء الخراب إلى الخزاب والخراب لايصلح ملجاً . , ولهذا ينتهي أمرك إلى الخيبة والغثل ٠

ولهذا لا يصح التعلق إلا بالله . . لأنه هو وحده الثابت الصامد « الصمد )) الذى لا يتغير ولا يتقلب ولا تلحق به العوارض . وبين يدى الته . السكينة هي الحال والصمت هو المعرفة ، لأن المطلق لا تسعه عبارة ولا تحيط به حروف . . فالجهل به هو عين معرفته والصمت هو عين ادراكه , ولهذا يرى الصوفي محمد بن عبدالجبار أن الحب بمعناه المتداول وهو (( أن تحتل امرأة عقل رجل وتس عليه جميع أقطاره وتصبح شاغله ومطلبه الوحيد )) هو باب من أبواب الكفر والشرك . ويقول الله للصوفي في مخاطباته : إن جعلت لغيرى عليك مطالبة أشركت بي فاهرب هربين هربا من الغريم وهربا من يدى ٠

ويقول الإمام الغزالى نفس الرأى فى هذا اللون من الحب الدارج ٠٠ إنه سقوط بالهمة .. لأنه تعلق تهواء تعلق الزائل بالزائل .
ولهذا وصف القرآن العلاقة السوية بين الرجل والمرأة بأنها المودة والرحمة ، ولم يسمها حباً ، وجعل الحب وقفاً على علاقة الإنسان بالله ، لأنه وحده جامع الكمالات الجدير بالحب والتحميد ، وجاءت لفظة الحب فى القرآن عن حب اله وحب الرسول .. وجاءت مرة واحدة عن حب المرأة على لسان النسوة الخاطثات حينا تكلمن عن امرأة العزيز وفتاها الذى (( شغفها حباً » . ٠ وهو حب رفضه يوسف
واستعصم منه واستعان بربه 1، واثر عليه السجن عدة سنين . وهى جميعاً مؤشرات تكشف عن سبب الإحباط العام والتعاسة فى مجتمعات العصرو بيوته ..

وصراع طبقى هو حقد ، ومذاهب هى انتقام ط وشعارات هى كذب ١٠ وعال م ضاعت منه المودة والرحمة ، وافتقد الايمان بالملجأ الحقيق ، وأصبح شعاره لجوء الخراب إلى الخراب . لجوء الشباب إلى الجنس والمخدرات الذى لا يختلف كثيرا عن لجوء أمريكا إلى العنف ، ولجوء اليهود الى العنصرية ، ولجوء الطبقات المطحونة إلى أوهام المذاهب المادية ووعودها وتحريضها .. م محاولة إغراق الخيبة النهائية والفشل النهانى فى شعار ملفق ٠ أودعاية كاذبة أومباراة كرة أوصراع ثيران أوطبل وزمر. ثم يعود فيغرق الفرد يأسه

كتاب الروح والجسد PDF
كتاب الروح والجسد PDF
الدكتور مصطفى محمود
الدكتور مصطفى محمود

الكاتب :  الف مصطفى محمود (27 ديسمبر 1921 – 31 أكتوبر 2009) حوالي 89 كتابًا، تباينت في مواضيعها ما بين الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية، بالإضافة إلى القصص القصيرة والروايات والمسرحيات والتأليف في أدب الرحلات. المزيد .

كتاب الروح والجسد PDF
كتاب الروح والجسد PDF

الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور في حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية: بلّغ عن الكتاب أو من خلال اتفاقية المستخدم الكتاب منشور بواسطة فريق المكتبة الالكترونية أتصل بنا

اترك تعليق